في جريدة «الوسط»: منتخب سيشل يتكون من موظفي أمن وعمال

تسلط جريدة «الوسط» في عددها 81 الصادر اليوم الخميس، الضوء على منتخب سيشل الذي سيلاقي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، في افتتاح منافسات تصفيات المجموعة الخامس المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019» غدًا الجمعة بالقاهرة.

ومما يميز المجموعة الخامسة أن جميع فرقها الأربعة غابت عن عن البطولة الأخيرة بالغابون، كما تعد هذه هي المواجهة الأولى التي يلتقي فيها المنتخب الوطني ونظيره سيشل.

ووفقًا لـ«الوسط» فإن منتخب السيشل الملقب بمنتخب القراصنة لم يسبق في تاريخه أن تأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا رغم محاولاته السبع في التصفيات، ويتكون من لاعبين هواة ينشطون في البطولة المحلية ويعمل أغلبهم في مجال السياحة وآخرون في الأجهزة الأمنية والعمالة اليدوية.

ويعد الفوز بكأس جزر المحيط الهندي (المالديف وجزر موريس وسريلانكا)، في أغسطس من العام الماضي، هو الأبرز في منجزات منتخب «القراصنة».

ورغم تواضع منتخب السيشل، إلا أن أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب الوطني تكمن في اعتبارها تمثل الانطلاقة والمؤشر لما هو مقبل، لذلك على المنتخب أن يتوخى الحذر الشديد وكبح جماح طموح منتخب سيشل «المغمور» مبكرًا وتحقيق نتيجة تعكس القوة عند باقي منتخبات المجموعة.

مدرب منتخب سيشل يضطر لتقديم طلبات إلى المؤسسات التي يعمل فيها اللاعبون ليسمحوا لهم بالغياب بسبب المباراة.

وعادة ما يواجه مدرب منتخب السيشل، أولريش ماتيو، صعوبات كبيرة في التحضير وتجهيز الفريق قبل كل الاستحقاقات والتصفيات، حيث يضطر لتقديم طلبات إلى المؤسسات التي يعمل فيها أغلبية لاعبيه الدوليين من أجل تسريحهم لحضور مختلف المعسكرات والمباريات، على اعتبار أنه لاعبين هواة.

ويشغل اللاعبون الدوليون السيشيليون مناصب عمل مختلفة في حياتهم العادية، وتعد كرة القدم بالنسبة لأغلبهم مجرد هواية أكثر منها مهنة، فحارس المرمى، جول مونيي، في الأمن، وعدد من زملائه في المنتخب يعملون في حراسة الشواطئ ومنهم من يعمل مرشدًا سياحيًا لزوار جزيرة سيشل أحد أجمل جزر المحيط الهندي من حيث الطبيعة.

بالمقابل يهتم السيشيليون بمبارياتهم ومواجهاتهم مع منتخبات جزر المحيط الهندي التي تعد بمثابة لقاءات محلية بالمنطقة وتشكل متنفسًا لمنتخب السيشل الذي يسجل انتصاراته ضد هذه المنتخبات.

في آخر ظهور لمنتخب السيشل ضمن تصفيات بطولة أمم أفريقيا في نسختها الماضية والأخيرة بالغابون، أوقعته القرعة في مواجهة منتخبات الجزائر وإثيوبيا وليسوتو، فخسر لقاء الافتتاح بالجزائر بأربعة أهداف لصفر، وتعادل بملعبه أمام إثيوبيا بهدف لهدف، وسجل هدف التعادل من ركلة جزاء عن طريق مدافعه، جيان باول أديلا، ثم حقق الفوز الأول والوحيد بملعبه على ليسوتو بهدفين لصفر أحرزهما جيرفاس هيفى وديني سوزيت، قبل أن يخسر في الإياب أمام ليسوتو بهدفين لهدف سجله نجمه، ديني سوزيت، وخسر بملعبه أمام الجزائر بهدفين لصفر وفقد نتيجة آخر مبارياته أمام إثيوبيا خارج ملعبه بهدفين لهدف، وأحرز هدفه الوحيد لاعب الوسط أشيلي هيريتي.

اللاعبون السيشيليون يمارسون الكرة كهواية ويفضلون العمل في الإرشاد السياحي.

وبذلك يكون منتخب سيشل لعب ضمن مجموعته في تصفيات الكان الأخيرة 6 مباريات، تفوق في واحدة فقط وتعادل في واحدة وخسر أربع مباريات وسجل لاعبوه 5 أهداف واستقبل في شباكه 11 هدفًا.

وضمن تصفيات كأس العالم (روسيا 2018) خرج منتخب السيشل مبكرا من الدور التمهيدي أمام منتخب بورندي حيث خسر بملعبه ذهابًا بهدف لصفر ثم خسر إيابا خارج ملعبه بهدفين لصفر.

وفي تصفيات بطولة أمم أفريقيا للمحليين (الشان) (كينيا 2018) أوقعته قرعة التصفيات في مواجهة منتخب مورشيوس الذي فاز في لقاء الذهاب بهدفين لهدف بينما أسفرت نتيجة لقاء العودة بالسيشل يوم 28 من شهر أبريل الماضي عن تعادل المنتخبين بهدف، ليغادر السيشل التصفيات مبكرًا.

المزيد من بوابة الوسط