ضغوط على «الطشاني» لتقديم استقالته

حاصر عدد غير قليل من رواد المنتديات الكروية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة رئيس اتحاد الكرة الليبي أنور الطشاني بالتساؤلات حول مصير المنتخب الوطني الأول، بعد الخسارة برباعية نظيفة السبت أمام الكونغو الديمقراطية، في افتتاح مشوار التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة بروسيا 2018، عن المجموعة الأولى التي تضم بجانب المنتخبين، تونس وغينيا.

انحصرت المطالبات بضرورة تقدم اتحاد الكرة استقالته بعد الخسارة التي وصفت بالفضيحة من جانب البعض، رافضين الاكتفاء بإقالة الإسباني خافيير كليمنتي المدير الفني الذي تمت إقالته عقب المباراة، وجميع أعضاء الجهاز الفني للفريق الوطني.

الإقالة وصفها الكثيرون بأنها لحفظ ماء الوجه، وامتصاص حالة الغضب فقط، كون عقد كليمنتي قارب على الانتهاء ورحيله كان معروفًا مسبقًا، لكن لابد من إقالة مجلس إدارة الاتحاد بالكامل كونه تعامل مع المنتخب بتهاون ورعونة، وإلا ما سافر رئيس اتحاد الكرة أنور الطشاني في رحلة خاصة بـ«فيفا» للإشراف على بطولة الكرة الخماسية في كولومبيا، تاركًا المنتخب وحيدًا دون إشراف في مرحلة حرجة، وازداد الأمر سوءًا بعد أن بات مطالبًا بالتغيير في وقت قصير.