أهلي طرابلس «يصوم» في المغرب «ويفطر» على الخسارة

قدم فريق أهلي طرابلس واحدة من أسوأ مبارياته الأفريقية أمام مستضيفه فريق الفتح الرباطي المغربي، فخسر بهدف في منتصف ليلة الأمس على ملعب مولاي محمد في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من دور المجموعات بكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

منذ الوهلة الأولى للقاء فرض فريق الفتح شخصيته على سير المباراة، ومارس الضغط المبكر على دفاعات أهلي طرابلس، وفي المقابل فشل ممثل الكرة الليبية في الرد التكتيكي، وافتقر لأسلوب الردع المبكر بالهجمات المرتدة، فعمت عشوائية الأداء.

بعد 19 دقيقة من الضغط الفتحاوي والدفاع الأهلاوي، كادت الكرة تسكن شباك محمد النشنوش، لولا تألق قلب الدفاع علي سلامة الذي شتت الكرة من على خط المرمى.

مع مرور الوقت ظهرت نقاط ضعف الأهلي في الظهور واحدة تلو الأخرى، بداية من خط الوسط الذي افتقر للعمل المنهجي، وتخلى لاعبوه عن القيام بصناعة اللعب وإبراز شخصية الفريق على أرض الميدان، كما فشل لاعبو هذا الخط في تمويل ومساندة العمليات الهجومية، فارتمى رأس الحربة مؤيد اللافي في أحضان دفا الفتح دون مناورة مضادة.

الفرصة الوحيدة البارزة التي تحتسب للأهلي جاءت في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول، عندما تحصل مؤيد اللافي على كرة ذهبية في مواجهة مرمي الفتح، لكنه تسرع في تنفيذها وتصدى لها مدافع الفتح وأبعدها بكل اقتدار.

لم يختلف سير الشوط الأول عن باقي زمن اللقاء؛ حيث مارس الفتح الرباطي ضغطه وتوزيعاته المتقنة، حتى تحصل على ركلة ركنية سجل منها المدافع محمد الناهيري في الدقيقة 47 هدف المباراة الوحيد، الذي منح الفتح أول ثلاث نقاط في دوري المجموعات.

مدرب أهلي طرابلس دخل الشوط الأول بتشكيل ضم: محمد نشنوش وعلي سلامة ومحمد والي والمهدي المصري ومحمد عيسى، وفؤاد التريكي وربيع اللافي وموزيس ومؤيد اللافي ومحمد الغنودي وفراس جمعة.

وجاءت التغييرات في الشوط الثاني بخروج ربيع اللافي ومحمد عيسى ومؤيد اللافي، وأدخل يوسوفو وزكريا اللافي والمخضرم طارق التائب قبل نهاية المباراة بأقل من ربع ساعة.

ويخوض أهلي طرابلس مواجهته الثانية في المجموعة أمام الكوكب المراكشي يوم الأربعاء 29 يونيو الجاري، والنجم الساحلي مع الفتح الرباطي على الملعب الأولمبي بسوسة.

الجولة الأولى جاءت نتائجها لصالح ممثلاً المغرب؛ حيث فاز الكوكب المراكشي على النجم الساحلي بهدفين مقابل هدف، والفتح الرباطي على أهلي طرابلس بهدف دون مقابل.

المزيد من بوابة الوسط