بالصور: الشعائر الإسلامية تحيط بجثمان محمد علي كلاي في أميركا

وفق الشعائر الإسلامية، أقيمت صلاة الجنازة على بطل العالم السابق في الملاكمة لعدة دورات، محمد علي كلاي، في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية مساء اليوم الخميس، وينتظر أن يوارى محمد علي الثرى غدا في مراسم ستشهد مشاركة شخصيات عالمية ورؤساء دول، وسط حضور جماهيري كبير.

وسيحمل النعش الممثل الأميركي ويل سميث وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس مع ستة أشخاص آخرين من المقربين من محمد علي أو أفراد أسرته، وستقام مراسم تأبين دينية متعددة للراحل بحضور أكثر من 15 ألف شخص، وفقًا ل«الجزيرة نت»

وكان محمد علي وأفراد أسرته يخططون لجنازته منذ عشرة أعوام، مؤكدين بذلك أن الجنازة ستكون علامة على اعتزاز البطل بالدين الإسلامي الذي يدين به منذ عام 1964.

ويفترض أن يوارى جثمان محمد علي في مثواه الأخير غدا الجمعة، وسيلقي الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والممثل الكوميدي بيلي كريستال كلمات في مراسم عامة لتأبين محمد علي غدا.

وجرى أمس الأربعاء احتفال تكريمي لمحمد علي في لويفيل، حمل اسم مهرجان "أنا علي"، واستمر يوما كاملا لإحياء تراثه من خلال القصص والموسيقى والرقص والمهارات، وقام الأطفال بتلوين أقنعة على شكل نحل وفراشات في تذكرة لمقولة علي الشهيرة عن أسلوبه في الملاكمة "أحلق كفراشة وألدغ مثل نحلة".

وتوفي محمد علي الجمعة الماضي نتيجة صدمة إنتانية، وهي حالة خطيرة تنتج عن التهاب حاد وأدت إلى انخفاض شديد في ضغط الدم في أحد مستشفيات أريزونا عن عمر ناهز 74 عاما، لينهي الموت حياة واحد من أبرز رموز القرن العشرين لبراعته في الملاكمة ومعارضته حرب فيتنام خلال فترة الاضطراب في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

صلاة بحسب التقاليد:

ووفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية، استمرت الصلاة ثلاثين دقيقة يؤديها المسلمون وقوفا، بينما طلب من الحضور من غير المسلمين الصلاة، كل بحسب تقاليده.

وقال الامام زيد شاكر الذي شارك في تنظيم مراسم التشييع «سيتم الدفن بحسب التقاليد الاسلامية».

واضاف «محمد علي له أهمية خاصة لدى المسلمين، علينا وداعه بأفضل طريقة ممكنة وتكريم ذكراه والسير في خطاه، وأن نحب بعضنا البعض كما كان يدعونا الى ذلك».

وكان محمد علي بالنسبة الى ملايين المسلمين في العالم يجسد الوجه الحقيقي للاسلام السلمي والمتسامح.

وتتواصل مراسم الجنازة في غدًا الجمعة عندما سينقل الجثمان على متن عربة في مسيرة طويلة لـ30 كيلومترا تمر امام معالم كانت رمزا في حياة «رياضي القرن العشرين»، وهي منزل طفولته والمتحف الذي يحمل إسمه ومركز الإرث الأفريقي الأميركي الذي يصف حياة السود في كنتاكي وحتى جدة محمد علي.

وبعدها تتوجه مسيرة تشييع البطل الرياضي الذي تجاوز حدود الملاكمة بفضل نضاله من اجل الحقوق المدنية، الى المدفن حيث سيوارى الثرى أمام أولاده ومقربين فقط، بينما سيحمل النعش الممثل ويل سميث وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس وستة اشخاص اخرين.

وكان سميث أدى دور محمد علي في فيلم «علي» من اخراج مايكل مان في العام 2001، وتم ترشيحه فيه الى اوسكار افضل ممثل.

 بتلات الورد :

وتعهد «محسن كريم» لم يكشف عن هويته بتغطية المسار الأخير إلى المقبرة ببتلات الورد الأحمر.

وستختتم المراسم بتأبين يشارك فيه رؤساء دول ومسؤولون وشخصيات في قاعة الرياضات المتعددة في لويفيل.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشاركته في المراسم، وسيشارك الرئيس الأسبق بيل كلينتون والممثل الكوميدي بيلي كريستال في التأبين.

ويتولى جهاز الأمن السري، الوكالة المتخصصة في حماية الشخصيات، مهمة أمن المراسم.

ونفدت 15 الف بطاقة وزعت مجانا الأربعاء لحضور المراسم في غضون نصف ساعة، إلا أن سوقًا سوداء انطلقت سريعًا على الانترنت لان الطلب أكبر بكثير من العرض.

وحذر المتحدث باسم أسرة الراحل بوب غانيل من انه سيتم ابلاغ الشرطة عن أي شخص يشتري أو يبيع البطاقات على الانترنت، منددا بهذه التجارة غير القانونية "الحقيرة".

المزيد من بوابة الوسط