تفاقم نقص الأكسجين في المناطق البحرية الدنماركية

صيادون يسحبون أسماك قرش اصطادوها في بحر تورشافن في جزر فارو الدنماركية في 29 مايو 2019 (أ ف ب)

مع تفاقم آثار التغير المناخي، تضاعفت رقعة المناطق البحرية، التي تعاني نقصًا في مستويات الأكسجين في الدنمارك، في أغسطس مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، وهي ظاهرة تتفاقم بفعل التغير المناخي.

وفي البلد الاسكندنافي، الذي يضم أكثر من 400 جزيرة وما يقرب من 5 آلاف كيلومتر من الشواطئ، أشار المركز الوطني للطاقة والمناخ في جامعة أرهوس إلى أن «المساحة الإجمالية التي تعاني تراجعًا في مستويات الأكسجين في المياه الداخلية الدنماركية (داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة)» بلغت «نحو 3300 كيلومتر في أواسط أغسطس، مع تراجع خطير في مستويات الأكسجين يطاول ثلث المساحة الإجمالية».

وتمثل هذه المساحة «ضعف تلك المسجلة في 2019». ويسجل فقدان الأكسجين في المياه، خصوصًا في السواحل والبحار شبه المغلقة، حسب «فرانس برس».

وأشار المركز إلى أن المناخ في الدنمارك سنة 2020 كان ملائمًا لتراجع مستويات الأكسجين في البحار، مع «جريان سطحي كبير في مطلع السنة، وبالتالي تزود أكبر بالمواد العضوية والمغذيات وارتفاع في درجات الحرارة في المياه العميقة، خصوصًا رياح ضعيفة منذ أواسط الربيع».

ويقلص ارتفاع الحرارة قابلية ذوبان الأكسجين، كما أن ضعف الرياح يؤثر في نقل الأكسجين من سطح البحر إلى الأعماق، ما يسهم في تبدد الأكسجين.

وحذّر المركز من أن هذا الوضع له تبعات «خطيرة على الثروة الحيوانية والنباتية والأسماك في عدد من المناطق، كما أنه قد يتفاقم في الفترة المقبلة».

ويعاني نحو 700 موقع حول العالم نقصًا في مستويات الأكسجين، في مقابل 45 موقعًا في ستينات القرن الماضي.

كلمات مفتاحية