«بلو أوريجين» ينجح في تجربة جديدة

كبسولة «نيو شيبرد» في صاروخ «بلو أوريجين» لدى نزولها إلى الأرض في 11 ديسمبر 2019 في تكساس (أ ف ب)

أجرت شركة «بلو أوريجين» للصناعات الفضائية، الأربعاء، تجربة التحليق الثانية عشرة لصاروخها المخصص لنقل السياح إلى الفضاء، بنجاح.

غير أن هذه التجربة، التي أجرتها الشركة المملوكة للملياردير جيف بيزوس صاحب مجموعة «أمازون»، كانت غير مأهولة، مما يرجئ أولى الرحلات التجارية في هذا الإطار إلى 2020، وفق «فرانس برس».

وبلغ صاروخ «نيو شيبرد» علو 104.5 كيلومتر، حسب أول البيانات، أي أعلى من حدود الفضاء المصطلح على تحديدها دوليا عند 100 كيلومتر.

وللصاروخ الصغير (18 مترا) كبسولة عند القمة، وسيتمكن يوما ما ستة ركاب من الصعود على متنه في رحلة تستمر عشر دقائق.

هذا الصاروخ الذي يخضع للتجارب منذ 2015 قابل لإعادة الاستخدام. فذلك الذي جرت تجربته الأربعاء كان استخدم خمس مرات في السابق. وهو يقلع من منطقة صحراوية في تكساس ويهبط عموديا، بينما تعود الكبسولة إلى النزول وتبطئ حركتها ثلاث مظلات هبوط كبيرة. وهبط الصاروخ والكبسولة بصورة طبيعية، الأربعاء، على ما أظهرت صور بثتها «بلو أوريجين».

وفي التجربة العاشرة التي أجريت في يناير، قالت أريان كورنيل المسؤولة التجارية في الشركة التي تضم نحو ثلاثة آلاف موظف إن «بلو أوريجين» تسعى لتسيير أول رحلة مأهولة بحلول نهاية 2019.

وقالت، الأربعاء، في تعليق على البث المباشر عبر الإنترنت: «لحظة إرسالنا أناسا إلى الفضاء تقترب سريعا»، من دون تحديد تاريخ لأول رحلة مع ركاب.

المزيد من بوابة الوسط