تحركات عالمية تنديدا بالتقاعس «الإجرامي» في مواجهة أزمة المناخ

متظاهرون من أجل المناخ في مدينة ملبورن الأسترالية، 7 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

بدأ ناشطون في منظمة «إكستنكشن ريبيليين» غير الحكومية، من سيدني ولندن مرورا ببرلين، الإثنين، عصيانا مدنيا من المقرر أن يستمر 15 يوما في أنحاء العالم للتنديد بالتقاعس «الإجرامي» للحكومات في مواجهة تغير المناخ.

فبعد تجمعات أولى في نيوزيلندا وأستراليا حيث أوقف عشرات المتظاهرين، أطلق ناشطو الحركة تحركاتهم في أوروبا، وفق «فرانس برس».

وفي لندن التي يبدو أنها ستكون مركزا رئيسا لهذا الحراك، قيد بعض الناشطين أنفسهم عند الفجر إلى مقطورة تحمل صاروخا بالستيا مزيفا على تخوم وزارة الدفاع، لحض الحكومة على استخدام الأموال العامة لمكافحة التغير المناخي.

وأعلنت شرطة لندن توقيف 21 شخصا إثر هذه التحركات، بعضهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واستقطبت «مراسم افتتاح» هذه التحركات مساء الأحد، مئات الأشخاص في وسط لندن. ويعتزم المتظاهرون إعاقة الحركة عند محاور رئيسة في المدينة بينها جسرا ويستمنستر ولامبيث.

وتأمل «إكستنكشن ريبيليين» في جمع 20 ألف شخص إلى 30 ألفا في العاصمة البريطانية على مدى أسبوعين من التحركات الرامية لشل الحركة في 12 موقعا أكثريتها في محيط ويستمنستر حيث مراكز القرار الأساسية في البلاد.

نهاية العالم
ويسعى المنظمون تاليا إلى جمع عدد من الأشخاص يوازي خمسة أضعاف أولئك الذين شاركوا في تحركات أبريل الماضي حين نفذت «إكستنكشن ريبيليين» على مدى 11 يوما تحركات أعاقت الحركة المرورية وأسفرت عن توقيف أكثر من 1100 شخص.

وفي برلين، احتل مئات المتظاهرين اعتبارا من الساعة الرابعة والنصف صباحا (الثانية والنصف بتوقيت غرينيتش)، دوار «النجمة الكبيرة»، وهو من أبرز الدوارات في العاصمة الألمانية، حاملين أكياسا للمنامة وأغطية في ظل درجة حرارة تقرب من الصفر مئوية. ومن المقرر تنظيم تحركات لاحقة في برلين خصوصا عند بوابة براندنبرغ.

كذلك أوقف 50 شخصا في أمستردام بعد احتلال جسر قرب المتحف الوطني.

وفي باريس، احتل مئات الناشطين البيئيين السبت والأحد على مدى 17 ساعة مركزا تجاريا. وفي هذه العملية التي سميت «آخر احتلال قبل نهاية العالم»، اقتحم مئات المتظاهرين من حركة «إكستنكشن ريبيليين» المركز التجاري الذي يضم 130 متجرا ومطعما في جنوب شرق باريس يمثل بنظرهم «رمزا للرأسمالية».

المزيد من بوابة الوسط