مسبار ياباني يحط على الكويكب «ريوغو»

ظل المسبار «هايابوسا» على الكويكب ريوغو، 3 أكتوبر 2018 (أ ف ب)

نجح مسبار «هايابوسا 2» الياباني في الهبوط لفترة قصيرة صباح الخميس، بالتوقيت الياباني على كويكب «ريوغو» البعيد في مهمة باشرها نهاية العام 2014، على أمل جمع عينات يمكنها إلقاء الضوء على تطور النظام الشمسي.

وقال تاكاشي كوبوتا مدير الأبحاث في هذا البرنامج التابع لوكالة الفضاء اليابانية «جاكسا»، «عملية الهبوط كانت ناجحة. لقد شكلت نجاحًا كبيرًا»، وفق «فرانس برس».

وهذه المرة الثانية التي يهبط فيها المسبار على هذا الكويكب القفر كجزء من مهمة معقدة تضمنت أيضًا إرسال مركبات وروبوتات إليه.

ويأمل العلماء من خلال هذه المهمة جمع عينات من تحت سطح الكويكب يمكنها تقديم فكرة عما كان عليه النظام الشمسي عند نشأته قبل حوالى 4,6 مليارات سنة.

وأوضح كوبوتا «نظن أن المسبار جمع شيئًا ما لكن لا يمكننا تأكيد ذلك طالما أنه لم يعد إلى الأرض».

وبغية الوصول إلى هذه العينات المهمة، أطلقت في أبريل مقذوفة باتجاه «ريوغو» في عملية محفوفة بالأخطار أحدثت فجوة صناعية على سطح الكويكب وأثارت مواد لم تكشف سابقا في الجو.

الهبوط الأول للمسبار كان في فبراير عندما حطّ لفترة قصيرة على «ريوغو» ورمى مقذوفة انفجرت في جواره وتساقطت منها شظايا على سطحه لإثارة المواد وجمعها، قبل أن يعود إلى موقعه.

وبدأت مغامرة «هايابوسا 2» في 3 ديسمبر 2014 مع انطلاقها في رحلة طويلة لاجتياز مسافة 3,2 مليارات كيلومتر للوصول إلى «ريوغو» إذ لا يمكن الوصول إليه على خط مستقيم.

وبلغت كلفة هذه المهمة 30 مليار ين (270 مليون دولار) ومن المقرر أن تعود إلى الأرض مع عيناتها في العام 2020.

المزيد من بوابة الوسط