ميغن ماركل تتهم قصر باكنغهام بـ«ترويج الأكاذيب» عنها وعن زوجها

الأمير هاري وميغن ماركل، 27 نوفمبر 2017 (أ ف ب)

لمّحت ميغن ماركل في مقابلة عرضت شبكة «سي بي إس» الأميركية مقاطع منها مساء الأربعاء، إلى أن قصر باكنغهام يعمد إلى «ترويج الأكاذيب» عنها وعن زوجها الأمير هاري.

قالت ماركل ردا على سؤال عما يمكن أن يكون موقف القصر الملكي من التصريحات التي تطلقها: «لا أدري كيف يمكن أن يتوقعوا أن باستطاعتنا بعد كل هذا الوقت أن نلتزم الصمت بكل بساطة إذا كانت المؤسسة تؤدي دورا نشطا في ترويج الأكاذيب عنا»، وفق «فرانس برس».

وسُجّلت المقابلة التي أجرتها النجمة التلفزيونية الأميركية أوبرا وينفري، قبل نشر جريدة «تايمز» البريطانية معلومات عن أن شكوى بممارسة مضايقات على موظفين لديها قدمت ضد ماركل عندما كانت تعيش في قصر كنسينغتون بلندن.

وكان قصر باكنغهام أبدى في بيان غير مألوف قبل ساعات قلقه مما أوردته جريدة «تايمز» من اتهامات لميغن ماركل. وقال: «لا شك في أننا قلقون للغاية في شأن الاتهامات التي وردت في تايمز استنادًا إلى مزاعم أدلى بها موظفون سابقون لدى دوق ودوقة ساسكس».

وأضاف: «لذلك، سيتولى فريق الموارد البشرية لدينا النظر في الظروف المذكورة في المقال».

وأشار إلى أن «الموظفين الذين كانوا معنيين في ذلك الوقت سيدعون للمشاركة، بمن فيهم من تركوا العمل لدى العائلة المالكة، لمعرفة ما إذا كان يمكن استخلاص أي عِبر»، مشددا على أن القصر «لا ولن يتسامح مع المضايقات في مكان العمل».

وكانت «تايمز» أفادت، الأربعاء، بأن شكوى مضايقة ضد مساعدين قُدمت في أكتوبر 2018 من قبل جيسون ناوف، المسؤول عن شؤون التواصل آنذاك لدى هاري وميغن.

واعتبر محامو الزوجين في تصريحات لجريدة «تايمز» أنَّ قصر باكنغهام يستخدم الجريدة لنشر قصة كاذبة تماما قبل عرض المقابلة مع أوبرا وينفري في 7 مارس الجاري.

ويترقب الكتّاب المتخصصون في الشؤون الملكية البريطانية ما سيقوله الزوجان خلال المقابلة عن قرارهما قطع روابطهما مع العائلة الملكية وحياتهما الجديدة بعيدا عن التاج.