«ماكدونالدز» تسرع خطواتها نحو خفض استخدام البلاستيك

تعمل «ماكدونالدز» على تسريع خطواتها نحو خفض نسبة استخدام البلاستيك إلى الحد الأدنى (أ ف ب)

تعمل سلسلة «ماكدونالدز» للوجبات السريعة على تسريع خطواتها نحو خفض نسبة استخدام البلاستيك في مطاعمها في أوروبا إلى الحد الأدنى، حيث أصبحت التشريعات الخاصة بمنتجات البلاستيك الأحادية الاستخدام أكثر تقييدا.

وأعلنت الشركة الأميركية العملاقة، الخميس، طرح عبوات جديدة لمثلجات «ماكفلوري» التي تقدم حاليا في كوب مع غطاء بلاستيكي، في كل مطاعمها في أوروبا بحلول نهاية العام 2020، وفق «فرانس برس».

وتلغي العبوة الجديدة الحاجة إلى الغطاء، كما تقول الشركة، مقدرة أن هذا التغيير سيوفر أكثر من 1200 طن من البلاستيك سنويا في أوروبا.

ويطبق الاتحاد الأوروبي تشريعات أكثر تشددا في محاولة لخفض كمية البلاستيك التي ينتهي بها المطاف في مطامر النفايات، مع فرض حظر على نحو 12 منتجا غير قابل لإعادة التدوير من بينها قشات الشرب، يدخل حيز التنفيذ في العام 2021.

وتشمل الإجراءات الأخرى التي اتخذتها «ماكدونالدز»، استبدال بديل مصنوع من الألياف في فرنسا بالأغطية البلاستيكية التي توضع على أكواب المشروبات، وهي سوق أوروبية رئيسية للشركة، مما يسمح بتوفير نحو 1100 طن من البلاستيك سنويا.

وفي المملكة المتحدة، تختبر الشركة مخططا في بعض المطاعم يقضي بجعل الزبائن يعيدون الألعاب التي تكون مرفقة مع وجبات «هابي ميل» المخصصة للأولاد.

وقال نائب رئيس «ماكدونالدز» لشؤون الاستدامة، كيث كيني: «لدينا هدف يتمثل في أن تكون كل عبواتنا مصنوعة من موارد متجددة بحلول العام 2025، وهدف آخر يتمثل بعملية إعادة تدوير للمواد المستخدمة في كل مطاعمنا البالغ عددها 37 ألفا في أنحاء العالم بحلول العام نفسه».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط