البريطانيون مشغولون بـ «طفل ساسكس»

الإعلان الرسمي لولادة ابن الأمير هاري وزوجته ميغن منشورا على مدخل قصر باكينغهام في لندن في 6 مايو 2019 (أ ف ب)

يطالع البريطانيون مختلف وسائل الإعلام بحثًا عن تفاصيل جديدة عن الابن الأول لدوق ودوقة ساسكس، الذي وُلد الإثنين.

وأعلن الأمير هاري، بعد ظهر الإثنين، ولادة ابنه أمام مراسلي وسائل الإعلام المحتشدين أمام قصر ويندسور، على مسافة نحو كيلومتر غرب لندن، حسب «فرانس برس».

وكشف الأمير البالغ من العمر 34 عامًا: «أكاد أطير من الفرح»، معربًا عن فخره الشديد بزوجته ميغن الممثلة الأميركية سابقًا البالغة من العمر 37 عامًا، التي أنجبت مولودها الأول عند الساعة 5.26 بالتوقيت المحلي (4.26 بتوقيت غرينيتش)، وهو صبيّ يزن 3.260 كيلوغرامات.

وقالت الأسترالية جيسيكا برايس (34 عامًا) التي التقتها وكالة «فرانس برس» في جوار ويندسور: «الأمر أشبه بقصص الأحلام»، مشيرة إلى أن كون ميغن «أكبر من زوجها بقليل» يعطيها الأمل في العثور على فارس أحلامها.

وقال جون لوري: «كانت الأميرة ديانا لتسعد كثيرًا بهذا النبأ»، في إشارة إلى والدة هاري التي توفيت في حادث سير في باريس العام 1997.

وكشف جون، المعجب بالعائلة المالكة، أنه أمضى أربع ليالٍ على الرصيف قرب قصر ويندسور لتتبع الحدث عن كثب.

غموض كبير
وخارج الحانة التي تحمل اسم الأمير هاري، وُضعت أربعة بالونات زرقاء كتب عليها «إنه صبيّ» احتفاءً بولادة «طفل ساسكس».

وأُعلنت هذه الولادة عبر «إنستغرام»، في خطوة هي الأولى من نوعها للعائلة المالكة البريطانية، لكن لم تنشر أي صورة للأم أو لرضيعها ويكتنف الغموض موقع الولادة.

فهل أنجبت ميغن مولودها في دارة فروغمور في باحة قصر ويندسور، حيث يقيم الزوجان أم في المستشفى؟

وبحسب «دايلي مايل»، وُلد الصبي في مستشفى في لندن قصدته ميغن بعد ظهر الأحد برفقة والدتها، ثم عادت بعد بضع ساعات إلى ديارها.

وكان الابن الأصغر للأمير تشارلز وديانا إلى جانب زوجته خلال الولادة، وهو كشف أنه لم ينم سوى ساعتين، ما فُسّر على أن العملية جرت ليلًا.

وخلال التصريح الذي أدلى به للصحافة الإثنين من دون الإعلان عنه مسبقًا، تعهد هاري بتقديم ابنه الأربعاء «على الأرجح» وكشف أنه ما زال وزوجته يتباحثان في اسم المولود. ولم يرشح بعد أيّ تفصيل عن عرّابي الطفل.

المراهنات على الاسم
وفي الانتظار، تسري التكّهنات في أوساط البريطانيين وتشتّد المراهنات على أسماء ألكسندر وجيمس وآرثر.

ويرّجح البعض أن تختار ميغن الخلاسية والتي كان البعض من أجدادها من المستعبدين اسمًا يكرّم تاريخ عائلتها.

وقالت السائحة الأميركية جانيل شولتز التي أتت إلى ويندسور من نبراسكا: «أظنّ أنها ستسمّيه سبنسر نسبة إلى اسم عائلة الأميرة ديانا».

وساد الفرح لدى والدَي ميغن، «فالسعادة غمرت والدتها» دوريا راغلاند، بحسب قصر باكينغهام. أما والدها توماس الذي يسود التوتّر علاقته بابنته، فأشاد بهذا النبأ السار في تصريحات لجريدة «ذي صن».

وهو قال: «أنا سعيد بأن حفيدي ولد في كنف العائلة المالكة البريطانية وأنا على قناعة بأنه سيخدم بريطانيا، دولة وشعبًا، بفخر وكرامة وتفانٍ».

ويحتل الطفل الذي هو ثامن أبناء أحفاد الملكة إليزابيث الثانية (93 عامًا) والأمير فيليب (97 عامًا) المرتبة السابعة في ترتيب خلافة عرش إنجلترا.

وأثار هذا النبأ السار سيلاً من رسائل التهنئة، أبرزها من السيدة الأميركية الأولى سابقًا ميشال أوباما ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أردرين.

وأُضيئت شلالات نياغرا في كندا بالأزرق احتفالًا بهذا الحدث، في حين سطعت عجلة لندن آي على ضفاف نهر تيمز بالأحمر والأبيض والأزرق.