بيان خماسي غربي يحذر مهددي السلام والاستقرار في ليبيا بـ«حظر السفر» و«تجميد الأموال»

قاعة اجتماعات مجلس الأمن. (الإنترنت)

حذرت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة «الأفراد أو الكيانات المشاركة في الأعمال التي تهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا أو التي تعرقل أو تقوض نجاح عملية الانتقال السياسي، أو التي تقدّم الدعم لهذه الأعمال» بأنها «قد تصنّفهم اللجنة المنشأة عملاً بالفقرة 24 من القرار 1970 (2011) لتدابير حظر السفر وتجميد الأصول».

ورحب السفارات الخمس في بيان مشترك، الإثنين، «بنشر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات استمارات قوائم التزكية المطلوبة لمرشحي الرئاسة والبرلمان»، واصفة هذه الخطوة بأنها «تطور مهم لمن يرغبون في الترشح، على النحو المبيّن في خطة تنفيذ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات»، وكررت دعمها للمفوضية «أثناء قيامها بمهمتها باستقلال كامل ونحث جميع الجهات الفاعلة على الاهتمام بنصائحها الفنية واحترام خبراتها»، ودانت «جميع الجهات الفاعلة التي تقوض عملها بالتهديد أو العرقلة».

الانتخابات الليبية
وقال البيان «من خلال الاستحقاقين الانتخابيين (انتخابات الرئاسة ومجلس النواب)، ستحصل المؤسسات الليبية والقادة الليبيون على تفويض جديد من الشعب يسمح لهم بالوفاء بواجبات مهمة مثل تحسين البنية التحتية، وتوفير الرعاية الطبية، وضمان حصول الشباب الليبي على تعليم جيد.

ورحبت الدول الخمس «بالإجراءات التي اتخذتها حكومة الوحدة الوطنية كما تم تأكيدها خلال مؤتمر 21 أكتوبر لتسهيل الاستعدادات لإجراء الانتخابات، وخاصة توفير التمويل الكافي للمفوضية والتدابير الأمنية اللازمة»، وأشارت إلى إدراكها «أهمية أمن الانتخابات»، وحثت «المؤسسات الحكومية على الاستثمار في حماية نزاهة الانتخابات وندعو القادة الليبيين إلى احترام العملية الانتخابية».

مؤتمر دعم استقرار ليبيا
وأشاد بيان الدول الخمس «بليبيا لاستضافتها الناجحة لمؤتمر الاستقرار في 21 أكتوبر»، مشيرا إلى أنه «سمح لكبار المسؤولين من البلدان والمنظمات في جميع أنحاء العالم بالتلاقي في طرابلس ودعم سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية».

وأكد البيان «رفض التدخل الأجنبي في الشؤون الليبي ، بما في ذلك الدور الانقسام والمزعزع للاستقرار الذي يلعبه المرتزقة والمقاتلون الأجانب والقوات الأجنبية»، مشددا على ضرورة «التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي». وأشاد «بروح الوطنية والتزام اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5، التي قدمت خطة عملها الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية في مؤتمر استقرار ليبيا 21 أكتوبر».

المزيد من بوابة الوسط