واشنطن توضح أسباب إدراج الليبيين في قائمة «الجنسيات المشردة»

مبنى وزارة الخارجية الأميركية. (أرشيفية: الإنترنت)

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية الليبيين ضمن من أسمتهم «الجنسيات المشردة» في قائمة تضم 10 دول من بينها روسيا يصعب على مواطنيها الحصول على تأشيرة هجرة إلى الولايات المتحدة من ليبيا.

وفسرت الخارجية الأميركية عبر موقعها الرسمي في وثيقة رسمية تعود إلى 21 أكتوبر، خلفيات إصدارها القائمة والتي تقصد بها البلدان التي «لا توجد على أراضيها قنصلية أميركية أو يكون الوضع السياسي أو الأمني فيها هشا أو غامضا إلى درجة لا تسمح للموظفين القنصليين المحدود عددهم بمعالجة طلبات الحصول على تأشيرة الهجرة إلى الولايات المتحدة».

اقرأ ايضا: اللافي: دعم أميركي لخارطة الطريق السياسية في ليبيا

وإلى جانب ليبيا وُضِع مواطنو روسيا وكوبا وإريتريا وإيران والصومال وجنوب السودان وسوريا وفنزويلا واليمن في القائمة. ودعت الخارجية الأميركية مواطني هذه الدول بالتوجه إلى دول أخرى في حال رغبتهم في الحصول على تأشيرة هجرة أميركية. وحثت الوثيقة الليبيين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة على تقديم أوراقهم في السفارة الأميركية في تونس.

موعد افتتاح السفارة الأميركية في طرابلس
وفي شهر يونيو أعلن الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل وربيرغ، في تصريحات صحفية موعد إعادة فتح السفارة الأميركية، وقال إن هذه الخطوة تتطلب الكثير من العمل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تنظر وتدرس الحقائق على أرض الواقع قبل اتخاذ القرار.

وجرى تعليق جميع العمليات في السفارة الأميركية في ليبيا منذ العام 2014، لكن سفيرها لدى ليبيا ومبعوثها الخاص ريتشارد نورلاند يعمل من تونس، ويسافر إلى ليبيا بشكل دوري لحضور الاجتماعات مع المسؤولين بها.

ومعلوم أن واشنطن لا تزال تنتظر تحسنا أمنيا أكثر لإعادة تمثيلها الدبلوماسي على الأرض بعد أن أغلقت السفارة في أعقاب الهجوم على البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي العام 2012، وأدى إلى وفاة السفير كريس ستيفنز ومعاونيه.

المزيد من بوابة الوسط