مريم المهدى: مرتزقة سودانيون في ليبيا.. وآليات مشتركة لحصرهم وإعادتهم

وزيرة الخارجية السودانية خلال مشاركتها في مؤتمر استقرار ليبيا بالعاصمة طرابلس، 21 أكتوبر 2021. (سونا)

أقرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي بوجود «مرتزقة سودانيين من بين المرتزقة الأجانب في ليبيا»، مشيرة إلى «التوصُّل إلى آليات أمنية مشتركة مع الجانب الليبي تحظى بدعم كبير على المستوى الدولي والإقليمي والجوار الليبي بمخطط واضح وجدول زمني واضح في كيفية حصر هؤلاء المقاتلين السودانيين».

وأوضحت الوزيرة السودانية في تصريحات تليفزيونية، عقب مشاركتها في مؤتمر دعم استقرار ليبيا بالعاصمة طرابلس الخميس، أن المرتزقة السودانيين نوعان، «الأول هم الأقل عددًا الذين وقَّعوا مع حكومة السودان في اتفاق جوبا للسلام، وهم ملتزمون بهذا الاتفاق، وبموجبه يتم برنامج إعادة الدمج والتسريح».

وأشارت إلى أن النوع الثاني من هؤلاء المقاتلين هم «مجموعة كبيرة لا تحكمهم علاقة رسمية بالحكومة السودانية، ولا يخضعون لسيطرتها»، لكنها قالت «يظلون مواطنين سودانيين مسؤولين من الحكومة السودانية، ويجب ألا يشكلوا خطرًا على ليبيا».

اقرأ أيضا: المنقوش: حكومة ما بعد الانتخابات تكمل مهمة سحب المرتزقة والقوات الأجنبية

ونوهت إلى التوافق مع الجانب الليبي على ضرورة «التوصُّل لاتفاق مع الأجهزة الأمنية السودانية لآليات إعادتهم إلى السودان، بحيث لا يشكلون خطرًا على الاستقرار في ليبيا والسودان».

يشار إلى أن المهدي، وعلى هامش مؤتمر استقرار ليبيا، التقت نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني. وبحث اللقاء مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتفعيل آليات التنسيق والتعاون في القضايا الملحة.

وأكدت في كلمتها أمام المؤتمر «دعم السودان الدبلوماسي والسياسي للعملية السياسية والمصالحة في دولة ليبيا الشقيقة» وأشارت إلى «استعداد السودان للعمل مع الأشقاء والأصدقاء والمنظمات الدولية على بلورة موقف دولي وإقليمي موحّد داعم ومتناسق يساهم في ضمان استقرار ليبيا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط