مظاهرة في مانشستر لدعم اللاجئين الإريتريين في ليبيا

مظاهرة في مانشستر لدعم اللاجئين الإريتريين في ليبيا، 16 أكتوبر 2021. (مانشيستر إيفينينغ نيوز)

تظاهر مئات الأشخاص في وسط مدينة مانشستر، السبت، لدعم اللاجئين الإريتريين في ليبيا.

وبدأت المظاهرة في حدائق «بيكاديللي» ظهر السبت، قبل أن تسير الحشود عبر مانشستر إلى ساحة «القديس بطرس» بحلول الثانية ظهرًا. وخارج المكتبة المركزية، هتفت الحشود: «نحن بحاجة إلى العدالة. توقفوا عن قتل شعبنا» وحثت الحكومات في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة على التدخل والمساعدة، وفق جريدة «مانشيستر إيفينينغ نيوز».

ولوح المتظاهرون بأعلام ولافتات تطالب بـ«وقف قتل اللاجئين» وتطالب بإجلائهم من ليبيا وهم يهتفون «حياة اللاجئين مهمة» و«إخواننا وأخواتنا يقتلون».

قالت إليتا أرايا، 25 عامًا ، إحدى منظمي الاحتجاج: «لقد سارت الأمور بشكل جيد حقًّا ، كنا نود أن ينضم إلينا عدد قليل من الأشخاص والمجتمعات الأخرى أيضًا، لكن عليك أن تبدأ من مكان ما».

وأضاف: «الناس يموتون، يتعرضون للتعذيب والاتجار. إنهم لا يعيشون في أفضل الظروف، لذا علينا أن نفعل شيئًا حيال ذلك»

والتظاهرة كانت واحدة من عدة مظاهرات نُظمت في أنحاء المملكة المتحدة في الأسابيع الأخيرة بعد الأحداث الأخيرة في ليبيا، حيث احتج مئات اللاجئين في العاصمة طرابلس، مطالبين بإجلائهم.

حملة أمنية في قرقارش
ووفقًا لوكالة «أسوشيتيد برس»، جاءت المظاهرة في أعقاب «حملة قمع واسعة النطاق على المهاجرين» من قبل السلطات الليبية في منطقة قرقارش، التي شهدت اعتقال أكثر من 5000 شخص.

وأفادت «أسوشيتيد برس» بأن «المعتقلين تعرضوا للتعذيب والاعتداء الجنسي وانتهاكات أخرى، وظلوا في ظروف مكتظة».

- «الداخلية» تستهدف «أوكار المخدرات» بقرقارش.. والدبيبة: لن نسمح بحرب أخرى ضد شبابنا
- البعثة الأممية: مقتل مهاجر وإصابة 15 آخرين خلال مداهمة أمنية بقرقارش
-
مفوضية حقوق الإنسان تدعو السلطات الليبية إلى إطلاق المهاجرين والتحقيق في أحداث قرقارش

وقالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة 7 أكتوبر ، إن «ستة لاجئين قتلوا برصاص الحراس خارج مركز احتجاز المباني في طرابلس»، فيما نبهت وزارة الداخلية الليبية إلى أن «شخصًا واحدًا فقط قد مات».

كانت لوام باهتا ، 19 عامًا ، من مانشستر، أحد المتظاهرين الذين تحدثوا في الحدث، وقالت لجريدة «مانشيستر إيفينينغ نيوز» إن الصعوبة التي يواجهها اللاجئون أثرت على عائلتها، إضافة إلى عديد الحاضرين الآخرين.

وأضافت: «هذا يحدث منذ عقود وعقود. حيث يقوم الناس برحلات محفوفة بالمخاطر إلى ليبيا، ويتم الاتجار بهم هناك، ثم يتم قتلهم وتعذيبهم واغتصابهم»، وتابعت: «نحن نحتج لأن هذا أثر علينا كمجتمع، لدينا عائلات وأصدقاء قُتلوا هناك ونحاول فقط أن نكون صوتًا لهم».

واستكملت: «يموت الناس كل يوم. أطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة يقومون برحلات خطرة عبر الصحراء الكبرى إلى ليبيا، ويتم الاتجار بهم، ولا أحد يقول أي شيء عن ذلك»، وأردفت: «كان على والدي أن يقوم برحلة محفوفة بالمخاطر. فقدت أعمامي الذين حاولوا القيام بهذه الرحلة»، واختتمت: «إنه لأمر مفجع للغاية ، لأن بعضهن صغيرات بالفعل، وبعضهن أمهات حوامل. يتم فصل العائلات وهذا هو السبب في أن الأمر مؤلم للغاية».

مظاهرة في مانشستر لدعم اللاجئين الإريتريين في ليبيا، 16 أكتوبر 2021. (مانشيستر إيفينينغ نيوز)

المزيد من بوابة الوسط