بحث وزير الصحة الدكتور علي الزناتي مع وكيل وزارة الخارجية اليوناني كوستاس فرانجوجيانيس، سبل تعزيز التعاون والشراكة بين ليبيا واليونان في المجال الصحي.
جاء ذلك في اجتماع بحضور وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال اليونانيين، أمس الإثنين، حيث عبر عن عمق العلاقات بين البلدين، التي «طالما تميزت بالاحترام المتبادل، باعتبارهما دولتين جارتين»، حسب بيان الصحة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء.
واعتبر زيارة الوفد «دليلا على حرص اليونان، حكومةً وشعبًا، على أن تكون علاقة البلدين كسابق عهدها وأكثر»، معربا عن اهتمامه بتعزيز التعاون الصحي بين البلدين، وتفعيل الاتفاقيات السابقة.
الاجتماع يتناول ملف الديون
وفيما يتعلق بملف الديون، أشار الزناتي إلى المساعي الحثيثة التي يبذلها رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، لقفل ملف الديون المستحقة على الدولة الليبية لصالح أي دولة في العالم، من خلال تشكيل لجان خاصة بالمراجعة والتدقيق.
من جانبه، قال فرانجوجيانيس، في كلمته: «نحن هنا كي نشاطركم الاهتمام لبناء بلدكم؛ لكي تقف على قدميها في جميع المجالات وليس الصحة فقط، لقد وعدتكم في المرة السابقة أنني سأزور ليبيا مصحوبًا بوفد من رجال الأعمال اليونانيين، وهذا ما قمت به اليوم، فلدينا العديد من رجال الأعمال في مجال التصنيع الدوائي والمعدات الطبيّة، وتقديم الخدمات الصحية، وفي مجال الإدارة، وفي مجالات أخرى ستسترعي انتباهكم».
وتابع: «زيارتنا إلى ليبيا، ليست للمطالبة بالديون المستحقة من علاج الليبيين بسبب النزاعات والظروف الصعبة التي شهدتها البلد.. نحن قوة سلام في هذه المنطقة، ونرغب حقيقةً في مساعدتكم لتخطي المشاكل والصعاب التي تواجهونها»، مكملا: «أقدّر عاليا مجهودات حكومتكم في ملف تسوية الديون المستحقة على ليبيا، وأود الإشارة إلى أن تسديد الديون العالقة لصالح المؤسسات اليونانية الخاصة، سيحفّز كل رجال الأعمال اليونانيين الذين يرغبون في الاستثمار في ليبيا على المضي قدما نحو ذلك».
تعليقات