دعت المبعوثة الخاصة السابقة لأمين عام الأمم المتحدة إلى ليبيا سيتفاني وليامز عضوات ملتقى الحوار السياسي الليبي إلى عدم ترك المجال أمام من يريدون تحجيم صوت النساء أو منعه، قائلة: «لا تدعوهم الآن يغتالون الأمل»، واصفة من يرفض دور النساء «بالديناصورات القديمة والفاسدة».
وأضافت في تغريدة على حسابها بموقع «تويتر»، اليوم الأحد: «إنه لأمر رائع أن نرى أن الكتلة النسائية في ملتقى الحوار تواصل الامساك بزمام الأمور، واتخاذ مواقف مبدئية، والدعوة إلى التغيير المطلوب، والعدالة، والمساءلة، والمصالحة في ليبيا».
كما أشادت بهن، بقولها: «يجب رفع أصواتهن وليس إسكاتهن إنهن جزء لا يتجزأ من حركة أوسع في أرجاء المنطقة تواجه بتحدٍ الديناصورات القديمة والفاسدة والرجعية وقوى الوضع الراهن... لولاكن لما تقدم الحل قيد أُنملة».
وعقد الملتقى اجتماعا مباشرا دام خمسة أيام في جنيف بسويسرا خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2021 بهدف الاستقرار على القاعدة الدستورية لانتخابات 24 ديسمبر المقبل، وفق ما تم الاتفاق عليه في خارطة الطريق.
تعليقات