رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأربعاء، عودة ليبيا إلى الحروب والعبث بمقدراتها، مؤكدا بذل كل الجهود من أجل «استقرار البلاد وتحقيق الرخاء للشعب».
وقال الدبيبة، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»، تعليقا على وجوده في العاصمة الألمانية برلين: «توجهنا إلى برلين ممثلين عن حكومة وحدة وطنية. حاملين آمال وتطلعات الليبيين بدولة موحدة مستقرة. رافضين العودة إلى الحروب والعبث بمقدرات الدولة».
ووصل الدبيبة، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الألمانية على رأس وفد حكومي، للمشاركة في أعمال مؤتمر برلين الثاني، الذي سيشهد الإعلان عن مبادرة ليبية من قبل الحكومة تحت اسم «مبادرة استقرار ليبيا»، حسب ما أعلنت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش.
- الدبيبة يبحث مع وزير الخارجية التركي تنسيق المواقف في «برلين 2»
- الدبيبة يبحث مع وزير الخارجية الألماني تنسيق المواقف السياسية في مؤتمر برلين 2
وأضاف رئيس الحكومة: «نحن هنا في برلين لتجديد الالتزامات التي تعهد بها المجتمعون في برلين الأول. والاتفاق مع أصدقاء ليبيا حول أفضل الحلول لدعم مسار استقرار ليبيا وسلامة أراضيها ووحدة شعبها وحفظ سيادتها الوطنية».
واعتبر أن توحيد المجتمع الدولي وضمان سماع صوت الشعب الليبي «أمر حيوي» خلال هذه المرحلة المهمة في تاريخ ليبيا، مقرا بوجود عديد التحديات غير أنه أكد أن «هناك فرصة عظيمة لتحقيق الديمقراطية وعودة الأمانة للشعب الليبي لاختيار من يمثله عن طريق انتخابات حرة ونزيهة».
وينطلق مؤتمر برلين الثاني، ظهر اليوم، ومن المقرر أن يناقش الاستعدادات الجارية للدفع نحو تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في نهاية ديسمبر المقبل، وانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة وكيفية توحيد وتشكيل قوات أمن موحدة في البلاد، حسب ما أعلنته الخارجية الألمانية مطلع الشهر الجاري.
ويشارك في مؤتمر برلين الثاني ممثلين عن حكومات ليبيا، الجزائر والصين، والكونغو الديمقراطية (رئيس الاتحاد الأفريقي)، مصر، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، المغرب، هولندا، روسيا، سويسرا، تونس، تركيا، الإمارات، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
تعليقات