دعا وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني، جيمس كليفيرلي حكومة الوحدة الوطنية الموقتة إلى العمل «الجاد» على ضمان وجود بيئة مواتية لإجراء انتخابات آمنة ونزيهة وشاملة، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجتمع الدولي.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في العاصمة طرابلس مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش، إن الانتخابات الناجحة ستتطلب أكثر من مجرد تشريعات فحسب، وإن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد 24/12/2021، تعتمد على مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لإثبات قدرتهما على إحداث تغيير إيجابي حقيقي بصفتهم ممثلين عن الشعب الليبي، حيث «يمكنهم القيام بذلك من خلال الاستجابة الفورية لدعوة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، يان كوبيش، لتوضيح الأساس التشريعي والدستوري قبل مؤتمر برلين في وقت لاحق من هذا الشهر» وفق قوله.
- المنقوش: ليبيا لن تكون قاعدة خلفية لزعزعة الاستقرار في المنطقة
- «التنسيق في مواجهة الهجرة والإرهاب» في مناقشات خالد مازن في طرابلس مع وزيرين بريطانيين
ووأضاف الوزير البريطاني أن الإنتخابات القادمة، تعد نقطة انطلاق نحو سنة 2022 لتكون «سنة أكثر إشراقا لليبيا، حيث أصبح لدى الليبيين الآن فرصة حقيقية لكتابة الفصل التالي في تاريخ بلادهم، داعيا الحكومة الموقتة إلى ضمان»، داعيا الحكومة الموقتة إلى إجراء تدابير لتمكين المرأة من المشاركة الكاملة والعادلة والهادفة - كمرشحة وناخبة.
تعليقات