بحث وزير الداخلية عميد خالد مازن، مع وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري كمال بلجود، سبل فتح المعابر والمنافذ البرية بين البلدين.
وشهد اللقاء الذي عقد، صباح أمس الأحد، بالعاصمة الجزائرية، مناقشات حول سبل التعاون الأمني المشترك بين البلدين في عدد من المجالات الأمنية والمتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات، وفق بيان لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، أمس.
بوقدوم: نستكمل مع الجانب الليبي الترتيبات اللوجستية لفتح معبر «الدبداب- غدامس» والخط البحري
كذلك بحث الوزيران موضوع الحماية المدنية ومكافحة الجرائم الإلكترونية من خلال تبادل المعلومات بين الجانبين، بإلإضافة إلى برامج التدريب لمنتسبي وزارة الداخلية والاستفادة من الخبرات الجزائرية في هذا المجال.
فيما اتفق الوزيران على تكوين فرق عمل بين وزارتي الداخلية الليبية والجزائرية، لتبادل المعلومات والتباحث حول عدد من القضايا الأمنية التي تهم البلدين الشقيقين.
تعليقات