أكد وزير الخارجية الإيطالي لويغي دي مايو، اليوم الجمعة، رغبة الاتحاد الأوروبي في أن تكون «ليبيا الجديدة شريكة في مختلف القطاعات»، مشددا على مساندة السلطة الجديدة في ليبيا في مسار إعادة الاستقرار والبناء الاقتصادي في إطار سياسي مستقر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في العاصمة طرابلس وضم وزيري خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، ومالطا إيفاريست بارتولو، ومفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فاريلي، وتطرق إلى نتائج المباحثات التي أجراها المسؤولون بخصوص ملف الهجرة غير الشرعية.
وشدد دي مايو على الحاجة إلى «تعزيز العلاقات في العمليات الأمنية في ليبيا»، وضرورة تحقيق «الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة على المدى الطويل»، لافتا إلى وجود سلسلة من المقترحات لإعادة إطلاق العلاقات بين ليبيا والاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن المناقشات في طرابلس تطرقت إلى توطيد الشراكة لمجابهة الهجرة غير الشرعية، ومراقبة الحدود البحرية؛ لإرساء استراتيجية على المديين القصير والطويل لمجابهة كل الأنشطة غير الشرعية مع احترام حقوق الإنسان والمعايير الدولية.
تعليقات