بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تطورات الأوضاع في ليبيا والمرحلة الانتقالية التي تمر بها حاليا، وصولا إلى الاستحقاق الانتخابي المنشود في ديسمبر المقبل.
وأشار الناطق باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إلى أن لقاء السيسي وبلينكن في القاهرة، الأربعاء، شهد توافقا على «أهمية دعم تلك المرحلة السياسية الفارقة في تاريخ ليبيا، مع ضرورة خروج المرتزقة والميليشيات الأجنبية المسلحة من ليبيا، بما سيسهم في تحقيق طموحات الشعب الليبي الشقيق والحفاظ على وحدة الأراضى الليبية وسلامة مؤسساتها الوطنية ويقوض تفشي الفوضى بها ويقطع الطريق أمام تحولها إلى مناطق نفوذ لقوى خارجية».
ويوم الثلاثاء، أكدت الرئاسة المصرية أن السيسي ونظيره الأميركي جو بايدن توافقا «حول أهمية العمل على استعادة توازن أركان الدولة الليبية واستقرارها والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وصولا إلى الاستحقاق الانتخابي بنهاية العام الحالي»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، يوم الإثنين، جرى خلاله مناقشة آخر مستجدات القضية الليبية.
وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن «بالجهود المصرية الحثيثة تجاه القضية الليبية، التي عززت من مسار العملية السياسية في ليبيا»، حسب البيان المصري.
تعليقات