بحث وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، الإثنين، سبل تنفيذ مشروعات صغرى ومتوسطة لدعم فئات أسر الشهداء والمفقودين والمحاربين، وإيجاد آلية مشتركة مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد الحويج مع رئيس هيئة أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين، الإثنين، بمقر الوزارة، وفق بيان للوزارة أمس.
وضم الاجتماع مدير عام البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة ورئيس مجلس إدارة صندوق ضمان الإقراض والمستشار القانوني لوزير الاقتصاد والتجارة ومدير مكتب شؤون ديوان الوزارة، ومجلس اتحاد طرابلس الكبرى ورئيس فريق مشروع ساندني وعدد من مديري الإدارات والمكاتب.
واطلع الحضور على عرض للمشروع «ساندني» الذي يختص بفئة أسر الشهداء والمفقودين وذوي الإعاقات المستديمة، والذي يهدف إلى تنمية الفئة بشكل اقتصادي طويل المدى وتطوير الذات دون الحاجة للمنح الشهرية المقطوعة، كما تضمن العرض خطة عمل ومجالات المشروع وخطوات التنفيذ، وشمل إحصائيات وتصنيف المشروعات والأعداد المسجلة بكل المناطق ضمن الفئة المستهدفة.
وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة دعم هذه الفئة باعتبارها أكثر الفئات تضررا خلال السنوات الماضية، والبدء في إجراءات تنفيذية مع الجهات ذات الاختصاص كوزارة العمل والتأهيل ووزارة الشباب والرياضة وأدوات التمويل بالإضافة إلى القطاع الخاص لدعم وتمويل المشروعات الصغرى والمتوسطة الخاصة بهذه الفئة.
تعليقات