يرى ناشط إنساني أن «دول الاتحاد الأوروبي تتزايد وحشية في التعامل مع الأشخاص المحتاجين إلى الحماية ومضايقة أولئك الذين يريدون مساعدتهم»، وذلك في خضم إعادة دول الاتحاد بعض المهاجرين إلى الشواطئ الليبية.
وقال رئيس منظمة (سي آي) غير الحكومية الألمانية، غوردن إيسلر، إن «هذا أمر مفزع بكل بساطة، لأن الجنود الإسبان يدفعون اللاجئين للعودة إلى المياه، والبرلمانيين الإيطاليين يحتفلون بهذا العمل، ويقترحون المعاملة نفسها»، وفق وكالة آكي.
وأضاف إيسلر، أنه «بدلا من محاربة أسباب الفرار، تهاجم الجهات الحكومية نفسها الأشخاص الهاربين.. إذا استمر الاتحاد الأوروبي بالسير في هذا الاتجاه، فيمكننا إلغاء اتفاقية اللاجئين المبرمة العام 1951 إلى الأبد».
وأشار الناشط إلى أن «الأيام السبعة الأخيرة من مهمات الإنقاذ، أظهرت مرة أخرى بوضوح شديد فشل دول الاتحاد الأوروبي.. يغرق الناس بشكل ممنهج أثناء فرارهم ويعاد الآلاف قسرا إلى جحيم الحرب الأهلية الليبية»، قائلا: «لم يعد يبدو أن أحدا ما في الحكومات الأوروبية يفكر باحترام حقوق الإنسان الآن».
تعليقات