قال الأدميرال فابيو أجوستيني، قائد عملية «إيريني» الأوروبية، إن المهمة جزء من العملية السياسية في ليبيا التي أفسحت الطريق مع مؤتمر برلين للمسارات السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية لإنهاء الأزمة.
وأشار أجوستيني إلى حيادية العملية الجوية والبحرية الأوروبية في ليبيا، مبينا خلال ندوة عبر الإنترنت في روما نقلتها وكالة «نوفا» الإيطالية الخميس، «تعمل إيريني يوما بعد يوم من أجل الاستقرار والأمن في وسط البحر الأبيض المتوسط، وهي على مسافة متساوية من الأطراف المتحاربة» في ليبيا.
وبشأن التحديات الجيوسياسية الجديدة في البحر الأبيض المتوسط، لفت أجوستيني إلى مهمتها الرئيسية المتمثلة في تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا، وأيضا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالنفط وتهريب البشر وتدريب خفر السواحل الليبي.
وقال قائد عملية «إيريني» إن «مستقبل أوروبا مكتوب في البحر الأبيض المتوسط ومهمتنا هي أن نكون فعالين وغير متحيزين». وفي نهاية مارس الماضي مددت عملية «إيريني» لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا مهامها لمدة عامين آخرين، حيث تعهدت بمواصلة مراقبة السفن المشبوهة، بغض النظر عن مصدرها وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي آخر نتائج عملها كشفت «ايريني» مراقبة 16 ميناء ومنشأة نفطية ليبية و25 مطارا ومهبطا وما يقرب من 200 رحلة جوية يشتبه في أنها تحمل شحنات عسكرية من وإلى ليبيا.
تعليقات