جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ترحيبه بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة في ليبيا، مشددا على أهمية إجراء الانتخابات الوطنية في ديسمبر المقبل، وضرورة مغادرة القوات الأجنبية.
جاء ذلك خلال اجتماعه بوسائل الاتصال المغلقة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس الإثنين، حسب بيان الخارجية الأميركية.
وتناول الطرفان مواجهة التحديات التي تواجه الأمم المتحدة، وتعزيز المبادئ والقيم التأسيسية للمنظمة الأممية والنظام الدولي متعدد الأطراف، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان وكرامة كل فرد بغض النظر عن جنسيته أو عرقه أو دينه أو جنسه.
ورحب بلينكن بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة في ما يتعلق بالتسوية السياسية، والوقف الدائم والشامل لإطلاق النار في أفغانستان، كما توافق مع غوتيريس بشأن الحاجة إلى تجديد وتوسيع إيصال المساعدات عبر الحدود في سورية.
اقرأ أيضا: الدبيبة وبلينكن يشددان على ضرورة تنظيم الانتخابات وإجراءات أخرى لإنهاء الصراع الليبي
وناقشا أيضا الجهود المبذولة في إثيوبيا لتأمين وصول أكبر للمساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد، وضرورة انسحاب القوات الإريترية من تيغراي والحاجة إلى تحقيقات دولية مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان، وأشارا إلى رحلة السيناتور كريستوفر كونز أخيرا كمبعوث للرئيس بايدن إلى أديس أبابا.
وفيما يتعلق بموضوع الصحراء الغربية، شدد الوزير بلينكن على دعم الولايات المتحدة المفاوضات السياسية وحث الأمين العام على الإسراع في تعيين مبعوث شخصي هناك.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن هذه الأمور وغيرها.
تعليقات