وزير خارجية فرنسا يناقش الملف الليبي في اجتماع بالقاهرة

وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان. (أرشيفية: الإنترنت)

وصل وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع لعملية السلام في الشرق الاوسط؛ بينما سيكون الملف الليبي ضمن المباحثات مع المسؤولين المصريين.

وحسب وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها اليوم الإثنين، فإن لودريان يشارك في ثالث اجتماع عمل مخصص لعملية السلام في الشرق الأوسط مع وزراء خارجية كل من مصر والأردن وألمانيا.

ومن المقرر أن يجري لودريان اتصالات ثنائية مع السلطات المصرية، حيث سيتناول بشكل خاص الأزمات الإقليمية، لا سيما في ليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط ولبنان وشرق المتوسط، وفق الدبلوماسية الفرنسية.

اجتماع رباعي في القاهرة
وقبيل بدء الاجتماع الرباعي الهادف إلى تحريك جهود السلام في المنطقة، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكرى، بعد ظهر الإثنين، كلَّا من وزير خارجية الأردن أيمن الصفدى، وجان إيف لودريان، ووزير خارجية ألمانيا هايكو ماس.

وارتفع في الأشهر الأخيرة نسق الزيارات المتبادلة بين فرنسا ومصر باعتبار القاهرة أهم شركاء باريس في المنطقة، وكان آخرها الجولة الرسمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا في ديسمبر الماضي.

وخلال الزيارة، اتهم الرئيس إيمانويل ماكرون القوى الإقليمية بـ «استخدام ليبيا مسرح نفوذ»، معتبرًا أن «المرتزقة والقوات التركية والروسية ما زالوا موجودين في ليبيا ويسعون للهيمنة على ليبيا بدلاً عن العمل على استقرارها».

ووقتها، قال السيسي إنه «من المهم أن يتصدى المجتمع الدولي للسياسات العدوانية والاستفزازية التي تتبناها القوى الإقليمية التي لا تحترم مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار»، مشيرًا إلى الجهود المشتركة بين القاهرة وباريس «لحل الخلافات الإقليمية بالطرق السلمية على أساس قرارات الشرعية الدولية»، ومشددًا على ضرورة خروج كل الميليشيات من ليبيا.

تغير في المواقف الدولية بين مصر وفرنسا وتركيا
وفيما تشترك البلدان في المواقف ذاتها من التدخلات التركية في شرق المتوسط وليبيا، غيرت أنقرة نبرتها الحادة أخيرًا تجاه البلدين ليعلن وزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو، الخميس الماضي، أنه اتفق مع نظيره الفرنسي على خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين البلدين.

يأتي ذلك موازاة مع انفتاح مصري على حكومة الوفاق في طرابلس وإعلان وزير الخارجية التركي أن بلاده ومصر تسعيان إلى «وضع خارطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية».

 

المزيد من بوابة الوسط