بعد الملتقى.. تونس تدعو الأطراف الليبية لمواصلة العمل بنفس الروح الإيجابية

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال إلقائه كلمة في ملتقى الحوار الليبي، 9 نوفمبر 2020، (الإنترنت)

دعت الرئاسة التونسية «ك الأطراف الليبية إلى مواصلة العمل بنفس الروح الإيجابية»، وذلك في أول تعليق تونسي بعد الجولة الأولى لملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد تحت إشراف البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وأشاد بيان الرئاسة «بما تميز به هذا الملتقى من أجواء إيجابية وبناءة وحرص جليّ من كافة المشاركين على تغليب منطق الحوار والتوافق والتحلي بروح وطنية ومسؤولية عالية ترجمت مدى إيمانهم بضرورة التسريع بإنهاء معاناة الشعب الليبي وتحقيق التسوية السياسية الشاملة».

واختُتمت، مساء الأحد، جلسات الجولة الأولى من ملتقى الحوار السياسي الليبي التي جرت في العاصمة التونسية على مدى أيام برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، في مؤتمر صحفي الليلة الماضية، توافق المشاركين على ثلاثة ملفات مهمة تشمل اختصاصات السلطة التنفيذية ومعايير الترشح وخارطة الطريق، كما تم الاتفاق على الفصل بين المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، وتحديد موعد الانتخابات في 24 ديسمبر 2021.

اقرأ أيضا: قيس سعيد في افتتاح ملتقى الحوار الليبي: يجب أن تبقى ليبيا موحدة.. وسنوفر الإمكانات لتخرجوا بدستور موقت

وأعرب البيان عن ترحيب تونس الشديد بنتائج هذا الملتقى، ونوّه «بما أفرزه من توافقات مهمّة وخطوات متقدمة تتعلق بتحديد خارطة الطريق لحل الأزمة، والاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، بالإضافة إلى تحديد اختصاصات السلطة التنفيذية وتوحيدها». وعبرت الرئاسة التونسية عن «الأمل أن يقع البناء على مخرجات هذا الملتقى لحل الأزمة، وتدعو كافة الأطراف الليبية إلى مواصلة العمل بنفس الروح الإيجابية من أجل بلوغ الأهداف المنشودة في أقرب الآجال».

وجدّدت تونس «التزامها الثابت بمواصلة مساندة جهود البعثة الأممية من أجل بلوغ التسوية السياسية والسلمية الدائمة للأزمة، وعن استعدادها التام لمزيد دعم جهودها لإنجاح جولات الحوار المقبلة».

المزيد من بوابة الوسط