دبلوماسي إيطالي: قضية الصيادين المحتجزين في بنغازي أعقد مما كان في الماضي

مقر وزارة الخارجية الإيطالية، قصر فارنيزينا في روما. (آكي)

اعتبر وكيل وزارة الخارجية الإيطالية، مانيلو دي ستيفانو، أن قضية الصيادين الصقليين المحتجزين في مدينة بنغازي «أكثر تعقيدا مما كان عليه في الماضي»، مؤكدا أن «هناك اتصال دائما» مع الصيادين المحتجزين منذ مطلع سبتمبر الماضي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء إيطالية «آكي».

وقالت «آكي» إن دي ستيفانو قال لموقع «سكاي نيوز24» الإخباري، اليوم الجمعة، إنه اضطر خلال العامين الماضيين للتعامل مع قوارب صيد بلدة ماتزارا ديل فاللو «لأنها غالبًا ما تم الاستيلاء عليها، لأن الأسماك في البحر الأبيض المتوسط ​​نادرة للأسف وغالبًا ما تبتعد قليلاً عن الحدود المائية عن طيب خاطر».

وأضاف أنه «بعد قول ذلك، طالما أنهم في أيدي خفر السواحل الليبي في طرابلس، وهناك علاقة متينة بين حكومتينا، فقد قمنا دائمًا بحل كل مشكلة في غضون 48 ساعة، حتى عندما قدموا لنا فضلا بحلهم للمشكلة».

وأوضح دي ستيفانو أن قضية الصيادين الصقليين معقدة لأنهم «في هذه الحالة، في وضع لا يمثل فيه من هم في قبضته، الحكومة الليبية، بل مجرد ميليشيات في الأساس، وبالتالي يصبح كل شيء أكثر تعقيدًا».

واستدرك المسؤول الدبلوماسي القول: «لكن، أريد أن أطمئن إلى أن لدينا اتصالات مستمرة مع الصيادين ونحن على يقين من أنهم بخير، حيث تساعدهم السفارة الإيطالية والمخابرات وكذلك الدول المجاورة التي تساعدنا في تأثيرها على المليشيات المحلية».

واختتم وكيل وزارة الخارجية الإيطالية حديثه قائلا: «لقد قدمنا المساعدة للجميع، وبعضهم يحتاج أيضا إلى أدوية خاصة، إلا أن المسألة أكثر تعقيدا مما كانت عليه في الماضي»، وفق ما نقلته «آكي».

- مطالبة برلمانية أوروبية بتدخل بوريل في قضية الصيادين الصقليين المحتجزين ببنغازي
- معارضة إيطالية تدعو كونتي لطلب وساطة فرنسية لإطلاق الصيادين المحتجزين في بنغازي
- حاكم صقلية يطالب بـ«مزيد من الجهود» لأجل الصيادين المحتجزين في ليبيا
- الحكومة الإيطالية تتعهد بـ«حل إيجابي» لقضية الصيادين الصقليين المحتجزين في بنغازي

واحتجزت السلطات في بنغازي قاربي صيد تابعين لأسطول بلدية ماتزارا ديل فاللو الإيطالية في ميناء بنغازي، بينما كانا يبحران على بعد 35 ميلًا شمال المدينة. بحسب ما أعلنه رئيس البلدية الإيطالية، سالفاتوري كوينتشي، في 3 سبتمبر الماضي.

وطالب حاكم مقاطعة صقلية، نيللو موزوميتشي، الحكومة الإيطالية بـ«عمل المزيد»، بشأن الصيادين المحتجزين، مقترحًا في تصريحات إذاعية، قبل أسبوع، على وزير الخارجية لويغي دي مايو، الذهاب إلى طرابلس للتحدث مع السلطات هناك بشأن الصيادين، بحسب «آكي».

وتعهدت رئاسة الحكومة الإيطالية بإيجاد «حل إيجابي» لقضية الصيادين الصقليين خلال استقبال المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء، بيترو بيناسي، نيابة عن رئيس الحكومة، جوزيبي كونتي، بعض أفراد عائلات الصيادين الإيطاليين بمقر رئاسة الوزراء (قصر كيغي) بالعاصمة روما في 22 سبتمبر الماضي.

المزيد من بوابة الوسط