العدد 259 من جريدة «الوسط»: عد تنازلي لملتقى تونس.. وإشكالية تفكيك الميليشيات

صدر، اليوم الخميس، العدد 259 من جريدة «الوسط»، متضمنًا قراءة في آخر محطات الحوار الليبي بغية الوصول إلى حل سلمي مستدام يضع نهاية لأزمات الليبيين التي خلفتها الحرب.

أولى تقاريرنا لهذا الأسبوع، تتناول الاستعدادات الجارية لملتقى الحوار الليبي في تونس، المزمع عقده في التاسع من الشهر الجاري، على وقع النقاش حول ماهية المرحلة السياسة الجديدة، إن كانت السير إلى فترة انتقالية أخرى ما يتطلب سلطة تنفيذية موحدة قبل الذهاب إلى انتخابات، أو استعجال إجراء الاستحقاقات قبل التوافق على قاعدة دستورية يستفتى فيها الشعب.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 259 من جريدة «الوسط»
وفي السياق نفسه، تنصب الجهود الأممية والدولية على تنفيذ نسبة من اتفاق المسار العسكري لفرضه، ثم الوصول إلى المرحلة المتعلقة بالحوار السياسي، الذي ينتظر منه خيار حاسم، إما الاتفاق على الذهاب إلى الانتخابات، أو المراوحة السياسية ضمن خيار مرحلة انتقالية جديدة.

وقد يكون نقل اجتماعات اللجنة العسكرية إلى الداخل الليبي أبرز اختراق في طريق تسوية الأزمة بعد اقتناع الطرفين بعدم جدوى الاستمرار في الاقتتال، حيث جرى الاتفاق على أول اجتماع في سرت للجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة القوات إلى مقراتها وسحب القوات الأجنبية، إضافة إلى تحديد موعد 16 نوفمبر الجاري لعقد اجتماع في البريقة (بالشرق) لمناقشة توحيد جهاز حرس المنشآت النفطية، وتم اختيار سرت مقرًّا للجنة «5+5»، وسرت والجفرة مقرًّا للجنة العسكرية الفرعية.

إشكالية تفكيك الميليشيات
ونبقى مع الملف نفسه، لنقرأ تقريرًا حول إشكالية تفكيك الميليشيات المسلحة وإعادة دمجها في قوات نظامية مع ترحيل المقاتلين غير الليبيين، حيث يبقى هذا البند واحدًا من أكثر القضايا الملغومة نظرًا لطبيعة هذه الفصائل ومصادر تبعيتها ودعمها ولتضارب المصالح بين هذه الميليشيات والجهات السيادية، مما ينذر بعقبات في طريق عمل اللجان الفرعية المشكلة قريبًا قبل رهان التوصل إلى اتفاق سياسي في تونس. ويؤكد مسؤول سابق بوزارة الدفاع في حكومة الوفاق أن مخزون العتاد العسكري بحوزة المجموعات المسلحة والمواطنين الأفراد «يفوق تسليح عدد من الدول»، الأمر الذي يزيد من مستوى القلق من خطر التشكيلات النشطة خارج إطار الدولة. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

مواجهة «كورونا»
وإلى شؤون البلديات، نطالع قصة حول الظروف القاسية التي تعانيها الطواقم الطبية في البلاد، خلال التصدي لجائحة فيروس «كورونا المستجد». وانضم إلى ضحايا الجائحة، هذا الأسبوع، المصور الصحفي الشاب، سند سليمان شنب، الذي توفي السبت عن 24 سنة من العمر، بعد صراع مع الفيروس. ورغم معاناة الطواقم الطبية، تعرض مقر فرق التقصي والاستجابة السريعة في بني وليد للهجوم والاعتداء اللفظي على أعضاء الفرق وإطلاق الرصاص، مما أدى إلى إصابة السيارة الخاصة بالفرق، الأحد، في ظل غياب تام للجهات الأمنية والمسؤولة داخل بلدية بني وليد.
وقال مصدر بالمكتب الإعلامي للجنة الطوارئ الصحية في بني وليد لـ«الوسط» إن الهجوم نفذه «أشخاص عندهم وفيات بسبب فيروس (كورونا) لعدم وجود مراكز عزل وامتناع مراكز المدن الأخرى استقبالهم».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 259 من جريدة «الوسط»
واقتصاديًّا، بدأت عجلة العمل تدور في صالح إنعاش اقتصاد البلاد، بالتزامن مع التحركات الرامية للوصول إلى حل سياسي جامع. وعا رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إلى عدم الالتفات إلى الماضي وما خلفته الإغلاقات النفطية التي بدأت في يناير الماضي واستمرت نحو 10 أشهر، مؤكدًا أنه «آن الأوان لجلب الاستثمار الأجنبي في مشاريع زيادة القدرة الإنتاجية». وزار صنع الله رفقه أعضاء مجلس إدارة مؤسسة النفط أبوالقاسم شنقير وجاد الله العوكلي والعماري محمد، ورؤساء شركات القطاع والمعاهد، ومديري الإدارات بالمؤسسة مقر ومواقع شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز بمرسى البريقة، السبت الماضي.

«أما للكره والبغضاء حد»
وثقافيًّا، نظم منتدى عروس البحر الثقافي، الثلاثاء، بمسرح وزارة السياحة، حفل توقيع كتاب للناقد يونس الفنادي «أما للكره والبغضاء حد» الصادر عن دار إمكان، الذي يستجلي فيه ملامح الصور الفنية في قصيدة للشاعر عبدالمولى البغدادي بذات العنوان. وفيما ألقى الشاعر عبدالمولى البغدادي قصيدته «أما للكره والبغضاء حد»، تناول الأستاذ عبداللطيف المهلهل الجوانب اللغوية وأبعادها المجازية وتراكيبها في النص.

موعد عودة الدوري الليبي
وإلى الصفحات الرياضية، حيث أزاح رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالحكيم الشلماني، الستار من جديد، عن موعد انطلاق بطولة الدوري الممتاز، ونهايته. وكان الاتحاد الليبي أعلن موعدًا مبدئيًّا لانطلاق الدوري الممتاز، حيث كان من المفترض انطلاقه منتصف أكتوبر الماضي، لكن تعذر ذلك. وأكد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبد الحكيم الشلماني، في لقاء خاص تلفزيوني بقناة «ليبيا الرياضية» أنه سيتم تشكيل اللجان الفنية استعدادًا لانطلاق الدوري بعد إعطاء الإذن من اللجنة العليا الطبية لجائحة «كورونا»، وأن لجان الاتحاد الليبي لكرة القدم جاهزة لانطلاق الدوري في أي لحظة. وقال الشلماني: «هناك مقترحان للدوري الليبي، ربما يكون من مجموعتين أو أربع مجموعات، وسينتهي الدوري في شهر يوليو2021، وأن ‏بداية أو نهاية شهر ديسمبر المقبل سيكون موعدًا لانطلاقة الموسم الجديد على حسب انتهاء عمل لجنة اعتماد الملاعب المشكلة بهذا الخصوص، واعتماد الملاعب التي ستقام عليها المسابقة».

المزيد من بوابة الوسط