كشفت دراسة حول المشكلات المحتملة المتصلة بالصحة النفسية لمواطني دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن سكان الحضر في ليبيا أكثر عرضة للتوتر والاكتئاب من ساكني الريف، وفيما يشعر 34% منهم بالتوتر، عبر 23% عن شعورهم بالاكتئاب.
وأظهرت دراسة أعدها مركز «البارومتر العربي»، شملت أكثر من 25 ألف شخص في المنطقة أن التونسيين الأكثر ذكرًا لإحساسهم بالتوتر في كثير من الأحيان أو في معظم الأحيان بنسبة 53%، والعراقيين 49% والأردنيين 42% والليبيين 34%، والمصريين 27% والجزائريين 27% والسودانيين 22% وفي الكويت 12% وهم الأقل إبلاغًا بإحساسهم بالتوتر.
وأبرزت الدراسة وجود تباين بحسب السكن بالحضر أو الريف، إذ أن سكان الحضر في ليبيا هم الأكثر معاناة من التوتر بسبب ضغوط حياة المدينة بواقع 36% وفي الوقت نفسه، قد تزيد احتمالات معاناة سكان الريف من التوتر في ليبيا بسبب فقدان الفرص والمصاعب الاقتصادية المحتملة التي تصل إلى 21% حسب «الباروميتر العربي».
- مستشفى الرازي للصحة النفسية: الليبيون يعانون «اضطراب ما بعد الصدمة»
وبخصوص حالة الاكتئاب فقد أبلغ 23% من الليبيين أنهم يعانون منه مقابل العراقيين 43% والتونسيين 40% يليهم الفلسطينيون 37%، وبالمقارنة فإن المواطنين في الجزائر 20% والمغرب 20% والسودان 15% وهم الأقل إقبالًا على القول بالمعاناة من الاكتئاب.
كما كان سكان الحضر في ليبيا هم الأكثر إقبالًا على القول بالإحساس بالاكتئاب في كثير من الأحيان بنسبة 23%، مقابل الريف 19%.
ومع إحياء ليبيا اليوم العالمي للصحة النفسية، السبت، كشف مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية بطرابلس، أن أكثر المشاكل التي تواجه الليبيين اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق والإدمان.
تعليقات