تبون وقائد «أفريكوم» يبحثان المخاوف الأمنية من استمرار الصراع في ليبيا

لقاء تبون وقائد «أفريكوم» في الجزائر، 23 سبتمبر 2020، (صفحة أفريكوم على فيسبوك)

بحث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون مع قائد القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، الجنرال ستيفن تاونسند، المخاوف الأمنية الإقليمية بما في ذلك الصراع المستمر في ليبيا والأوضاع في مالي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين في الجزائر، أمس الأربعاء، حسب بيان القيادة الأميركية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقال تاونسند إن الجزائر شريك ملتزم في مكافحة الإرهاب، وتقوم بـ«دور مركزي في أمن شمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط»، موضحا أن استقرار وأمن هذه المنطقة «مهمان للمصالح الأميركية والأفريقية والأوروبية».

وناقش تبون وتاونسند تعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون في مجالات الاهتمام المشتركة بما في ذلك الاستقرار الإقليمي، و«الحاجة إلى إضعاف تأثير المنظمات المتطرفة»، مثل المنتسبين إلى تنظيم القاعدة.

يذكر أن الرئيس الجزائري دعا إلى الإسراع في ترجمة الإعلانين الصادرين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، بشأن وقف إطلاق النار ودعم الحل السياسي على أرض الواقع دون انتظار.

وقال إن بلاده «عملت ولا تزال على التقريب بين الإخوة في ليبيا ودعوتهم للانخراط بشكل بنّاء في العملية السياسية برعاية الأممِ المتحدة، معربا عن رفضه كل التدخلات الخارجية التي تعد مساسا بسيادته»، وذلك في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها العادية 75 المنعقدة بنيويورك.

المزيد من بوابة الوسط