تقرير أممي: 30 ألف شخص أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب التطورات العسكرية الأخيرة

أطفال يلعبون خارج مبنى غير مكتمل أصبح موطنًا لعديد العائلات النازحة في طرابلس، 25 ديسمبر 2020. (أ ف ب)

كشف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن موجة نزوح جديدة للسكان من طرابلس وترهونة وسرت، قدَّرتها البعثة الأممية بما يقرب من 30 ألف شخص أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب التطورات العسكرية الأخيرة قبل وقف إطلاق النار.

ورصد التقرير، الصادر في 25 أغسطس الماضي، المناطق التي تستضيف أكبر مجموعات من النازحين الجدد، منها بنغازي التي لجأ إليها 6550 شخصًا، و أجدابيا التي فر إليها 6050 شخصًا، وبني وليد التي استضافت أربعة 4750 شخصًا.

اقرأ أيضًا: مساعدة أممية لـ109 عائلات نازحة في تراغن

وأضاف التقرير الأممي أن معظم المشردين داخليًّا كانوا مع أقارب وعائلات مضيفة، أو في ملاجئ جماعية أقامتها السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن وكالات الأمم المتحدة وشركائها أمدت نحو 34 ألف شخص بالأغذية ولوازم النظافة الصحية وغيرها من المواد غير الغذائية.

وقدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في أغسطس الماضي، أعداد النازحين داخل ليبيا بأكثر من 268 ألفًا، منهم 120 ألفًا نزحوا منذ بدء «حرب العاصمة» في أبريل 2019.

وفي مايو الماضي أعلن الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أندريه ماهيستش، تقديم مواد نظافة وإغاثة لنحو 20 ألف نازح داخلي في بنغازي، إلى جانب دعم 1600 لاجئ و700 مهاجر في مراكز الاحتجاز في ليبيا، إلى جانب 1500 مدني ليبي في مختلف المناطق.