الاتحاد الأوروبي يقدم 10 ملايين يورو إضافية لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا

شعار بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تقديم عشرة ملايين يورو «12 مليون دولار أميركي» كتمويل إضافي لمبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجديدة في ليبيا، التي تخص الاستقرار والوحدة والتماسك الاجتماعي في ليبيا.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترنت، إن مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا ستستمر مع هذا التمويل «بشأن دعم الاستقرار والوحدة والتماسك الاجتماعي في ليبيا في دعم ثلاثة مشاريع تكميلية قائمة: (1) صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا، (2) المصالحة الوطنية (3) الانتخابات المحلية، مع تقديم مشروع جديد لمنع التطرف العنيف الذي سيساعد المجتمعات الأكثر احتياجا».

أهداف مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجديدة في ليبيا
وأوضح البيان أن مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجديدة في ليبيا «تهدف إلى دعم الحوار السلمي والمصالحة بين المجتمعات لتحسين الوئام الاجتماعي والوحدة الوطنية».

وأضاف البيان أن الشراكة المستمرة بين الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «تركز في هذه المبادرة الجديدة على تعزيز قدرات البلديات، التي تعمل مع مجتمعاتها المحلية لتأسيس بيئة سلمية والحفاظ عليها من خلال تحقيق السلام ودعم اتفاقيات السلام المحلية». ما «سيعزز الفرص ويمهد الطريق للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك الفئات السكانية الأكثر ضعفا في ليبيا، مع دعم الهدف المشترك المتمثل في التعايش والاستقرار».

كما تهدف المبادرة كذلك إلى «تعزيز التقدم نحو أهداف الاستقرار المحلية المشتركة، فمن خلال إعادة الخدمات الأساسية وجهود المصالحة والنهوض بالحوار السلمي على مستوى المجتمع بالتعاون مع المجتمع المدني، سيتحسن التماسك الاجتماعي ومستوى المعيشة عند الليبيين، وهذا بدوره يجب أن يمهد الطريق لانتخابات بلدية ذات مصداقية وحكم محلي أقوى».

وسيركز عنصر آخر من هذه المبادرة على «تعزيز جهود البلديات لمنع التطرف العنيف من خلال زيادة الوعي بمخاطر التطرف ومجابهة الرسائل المتطرفة في المجتمعات» وفق البيان.

وأشار البيان إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والمجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والسلطات المحلية وممثلي الحكومة، «قد أحرزوا تقدما في تحقيق الاستقرار في المناطق المتضررة من النزاع لتحسين حياة السكان الأكثر احتياجا على الرغم من الانقسامات السياسية العميقة القائمة في ليبيا»، مضيفا أن المبادرة تسعى أيضا إلى زيادة تعزيز السلام والمصالحة الوطنية.

تعبئة أممية وأوروبية لضمان التقدم الإيجابي نحو أهداف الاستقرار والمصالحة في ليبيا
وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جيراردو نوتو، إن البرنامج وشركاءه يعملون «من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار في ليبيا، حيث يمكن للناس الوصول إلى الخدمات الأساسية والعيش في وئام واختيار قادتهم المحليين بطريقة ديمقراطية»، معربا عن سعادته بتلقي «هذه المساهمة المهمة ومواصلة العمل بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي لدعم السلطات المحلية وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة وأهداف التنمية المستدامة في المجتمعات الليبية».

ورحب سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلان بوجيجا، بالشراكة المستمرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقال: «نحن نؤمن بشكل كامل بدور السلطات المحلية الرئيسي في تحقيق الاستقرار في ليبيا. من خلال هذه المبادرة المشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نعيد تأكيد دعمنا الدؤوب للانتقال الديمقراطي السلمي في ليبيا».

وأشار البيان إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي سيقومان «بتعبئة دعمهما لضمان التقدم الإيجابي نحو أهداف الاستقرار المحلي ومواصلة المساهمة في تحقيق السلام والمصالحة والتماسك الاجتماعي كشركاء موثوقين للمجتمعات في جميع أنحاء ليبيا».