برنارد ليفي ينشر صورة له من ترهونة ويعلق عليها

الصحفي الفرنسي، برنارد ليفي في ترهونة, 25 يوليو 2020. (حساب ليفي على تويتر)

نشر الصحفي الفرنسي، برنارد ليفي، صورة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال إنها من ترهونة.

وأوضح ليفي، في تعليقه على الصورة قائلا «اليوم 25 يوليو كنت في ترهونة.. هنا تم العثور على 47 جثة، بينهم أطفال، أيديهم مشدودة في الظهر.. قتلوا من وكلاء حفتر المحترفين... أعبر عن حزني وغضبي وتضامني مع ترهونة».

«تسييري ترهونة» يرفض زيارة برنارد ليفي المدينة

وفي وقت سابق من اليوم عبَّر رئيس وأعضاء المجلس التسييري لبلدية ترهونة، عن رفضهم وجود الصحفي الفرنسي الجنسية برنارد ليفي، في المدينة، بعد ورود معلومات متضاربة في وسائل الإعلام تتحدث عن زيارته المدينة.

واعتبر البيان أن زيارة ليفي غير مرحب بها، «بعد الانتصارات التي حققتها قوات بركان الغضب»، مطالبًا ليفي وفرنسا بالاعتذار عن «اصطفافهما» إلى جانب المشير خليفة حفتر، بحسب البيان.

وقبل ذلك أثار وصول ليفي إلى مدينة مصراتة، في زيارة غير معلنة، ردود فعل متفاوتة داخل مدينة مصراتة وخارجها، فبينما نفى عميد البلدية، مصطفى كرواد، علمه بزيارة الشخصية الفرنسية المثيرة للجدل رافضًا لقاءه، طالب بيان صادر عن «حراك الشعب» بمدينة مصراتة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتوضيح ما حصل، فيما ندد رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري بالزيارة، مطالبًا بالتحقيق.

لكن وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، قال إن حكومة الوفاق لم تدع رسميًّا أي شخصية صحفية لزيارة ليبيا، مضيفًا أن بعض الأطراف اعتادت الاصطياد في الماء العكر خدمةً لمآرب سياسية معروفة، فيما بدا أنه دفاع ضمني على زيارة الفرنسي، برنارد ليفي مصراتة اليوم، وهي الزيارة التي قوبلت برفض وتنديد من قبل بعض الأصوات داخل مصراتة وخارجها.

وأوضح باشاغا في تغريدات على صفحته الشخصية بموقع «تويتر» أن أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل حكومة الوفاق، والرأي العام له مطلق الحرية في التعاطي والتفاعل مع أي حدث عام بالخصوص.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط