شكري يؤكد ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا لإفساح المجال للمفاوضات السياسية

وزير الخارجية المصري سامح شكري (أرشيفية: الإنترنت).

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا «إفساحا في المجال للمفاوضات السياسية»، مشددا كذلك على «رفض مصر وتصديها لأي تدخلات أجنبية في ليبيا، لما تمثله من تهديد خطير على أمن وسلامة المنطقة».

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، عقب اتصال هاتفي أجراه شكري مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، جرى خلاله «بحث الموقف الدقيق في ليبيا، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك».

وقال حافظ في تصريحه المنشور على صفحة وزارة الخارجية المصرية على «فيسبوك» إن شكري «عرض الموقف المصري إزاء التطورات الأخيرة على الساحة الليبية، مبرزا الحرص على تفاعل الليبيين مع (إعلان القاهرة)، الذي يأتي مكملًا لمسار برلين السياسي، بغية التوصل إلى تسوية سياسية ومستدامة للأزمة، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب».

وأضاف أن شكري أكد أيضا «ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا إفساحًا في المجال للمفاوضات السياسية، وكذا رفض مصر وتصديها لأي تدخلات أجنبية في ليبيا، لما تمثله من تهديد خطير على أمن وسلامة المنطقة، منوها أيضا بضرورة التصدي بحزم لعمليات نقل المقاتلين الأجانب والإرهابيين من سورية إلى ليبيا».

واختتم الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية تصريحه بالإشارة إلى اتفاق الوزيرين شكري ولافروف خلال الاتصال على أهمية مواصلة الارتقاء بمستوى التعاون القائم بين القاهرة وموسكو على مختلف الأصعدة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

لافروف وشكري: لا يوجد بديل لحل الأزمة في ليبيا سوى المفاوضات

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف وشكري، ناقشا «الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز على الأزمة في ليبيا. وأكد الجانبان من جديد أنه لا يوجد بديل لحل الأزمة في البلاد سوى المفاوضات بمشاركة جميع الأطراف الليبية بما يتماشى مع تنفيذ قرارات مؤتمر برلين، المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2510».

وأضاف البيان الروسي أن مناقشات الجانبين جرى خلالها أيضا «التركيز على أهمية (إعلان القاهرة) الصادر في 6 يونيو، لتعزيز المبادئ الأساسية لعملية برلين، بهدف تنظيم حوار شامل بين الليبيين لوضع اتفاقيات بشأن تسوية ليبيا بعد الصراع على أساس توازن مصالح المناطق التاريخية الثلاث في البلاد».

المزيد من بوابة الوسط