جمعية أصدقاء «يونسكو» في سبها ترفض مخططات التقسيم والفيدرالية

ندوة لجمعية أصدقاء «يونسكو» في سبها، (أرشيفية: بوابة الوسط)

أعلنت جمعية أصدقاء «يونسكو» في سبها رفضها مخططات التقسيم والفيدرالية، مشددة على وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها، كما دعت جميع الفرقاء إلى «الالتزام بتنفيذ مقررات مؤتمر برلين وتجنيب (البلاد) ويلات الحرب والتدخلات الأجنبية».

جاء ذلك في بيان موجه إلى بعثتي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في ليبيا، إلى جانب جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، وكذلك مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي.

رفض التدخلات الأجنبية
وقال مدير الجمعية، الدبلوماسي السابق والكاتب الطاهر عريفة، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن البيان صدر بعد تدارس من كتاب ومثقفين من فزان، الذين ناقشوا الأوضاع التي تعيشها البلاد إلى جانب التحرك الدولي حول الأزمة الليبية.

وشدد البيان على «رفض التدخل الأجنبي فى الشأن العام الليبي، أيا كان مصدره»، داعيا إلى «انسحاب جميع القوات الأجنبية فى ليببا»، كما أشاد بـ«الموقف العربي الداعم للقضية الليببة»، مرحبا بجميع المبادرات السلمية التي من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار والسلام فى ليبيا.

مطالبة بتنظيم انتخابات مبكرة
وأكدت الجمعية «ضرورة الاحتكام إلى إرادة الشعب، بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، تحت إشراف حكومة وحدة وطنية»، ودانت «الأصوات التي تتبجح بها دول تدعي بأن لها إرثا حضاريا فى ليبيا، أو أنها كانت مستمعرة للبلاد». واختتمت بدعوة البعثة الأممية إلى لعب دور أكثر إيجابية، يصب في صالح الشعب الليبي.

يذكر أن عدد من المواطنين في سبها أصدروا بيانا صباح اليوم لرفض «استغلال معاناة مدنهم ومناطقهم لتحقيق الأطماع والغايات الشخصية والجهوية والقبلية القاصرة» في إشارة إلى أوضاع الجنوب، رافضين تحويل تلك «المعاناة، الموجودة في كل ربوع ليبيا، إلى خطر يهدد وحدة البلاد ووجودها».

يأتي هذا الحراك الشعبي بعد يوم من إعلان 14 عضوًا في مجلس النواب عن فزان، تشكيل «تكتل فزان النيابي» تماشيا مع «التوجه العام للمرحلة القادمة نحو آفاق العمل الجماعي الذي يوفر تكتلًا مؤثرًا وفعالًا، وانطلاقًا من المحافظة على المسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة والنهوض بالعمل البرلماني للمشاركة في رسم خارطة جديدة لحلحلة الأزمة الليبية التي كانت فيها فزان المنطقة الأكثر تضررًا سياسيًّا وخدميًّا».