السفير الأميركي يدين «عملية القتل المأساوية» لـ30 مهاجرًا في مزدة

سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند. (أرشيفية: الإنترنت)

دان سفير الولايات المتحدة في ليبيا ريتشارد نورلاند، «عملية القتل المأساوية» التي تعرض لها 30 مهاجرًا في مزدة، وإصابة عدد آخر على خلفية وفاة أحد تجار البشر، بينما كان معظم الضحايا من بنغلاديش، حسب ما أفادت التقارير.

وبحسب بيان للسفارة اليوم، فإن نورلاند تواصل مع نظيره البنغلاديشي، الشيخ إسكندر علي، للتعبير عن تعازيه الخالصة.

وأكد نورلاند أن هذا «المثال المروّع للإفلات من العقاب» يجعل المجتمع الدولي يركّز اهتمامه على العوامل الملحة التي تدفع الناس إلى مغادرة بلدانهم بحثًا عن حياة أفضل، والمعاناة وسوء المعاملة التي يتعرضون لها على أيدي المتاجرين بالبشر، وضرورة إنهاء الصراع في ليبيا «بحيث يمكن بسط سلطة الدولة بشكل صحيح في جميع أنحاء البلاد».

مقتل 30 وإصابة 11 في عملية انتقامية بمنطقة مزدة

دفن جثامين المهاجرين ضحايا «مجزرة مزدة» في مقبرة البلدة الخارجية

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني مقتل 30 وإصابة 11 في «عملية انتقامية» بمنطقة مزدة نفذت ضد مهاجرين غير شرعيين.

وأوضحت الوزارة أن هذه الجريمة جاءت «كرد فعل انتقامي على مقتل  المواطن (ي م ع ب ا)، مواليد 1990م ومقيم بمنطقة مزدة، والمشتبه في ضلوعه بالاتجار بالبشر، من قبل مهاجرين غير شرعيين أثناء قيامه بعملية تهريبهم».

وبحسب مصادر محلية اليوم فإن جثامين الضحايا ستدفن في مقبرة بلدة مزدة الخارجية، موضحة أن الدفن سيتم عصر اليوم، بأمر من النيابة العامة، وإشراف مديرية أمن مزدة.

المزيد من بوابة الوسط