«داعش» يستولي على 2300 مصفحة عسكرية بالموصل

اعترف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الأحد، بأن قوات الأمن العراقية خسرت 2300 «عربة همر عسكرية مصفحة» لدى سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم «داعش» الصيف الماضي.

وقال العبادي خلال لقاء مع قناة العراقية الرسمية: «خسرنا في انهيار الموصل الكثير من السلاح والعتاد»، مضيفًا: «مضى عام ونحن نقاتل دون تعويض تقريبًا، الهمرات التي فقدناها لم تعوض، وخسرنا في الموصل وحدها 2300 همر»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف العبادي أن استمرار المعارك وخسارة العتاد مع صعوبة تصليح المعدات الموجودة يُشكل تحديًا أمام القوات العراقية، لافتًا إلى أنَّ شركات الصيانة والمقاولين الروس أو الأميركيين انسحبوا عندما تردى الوضع الأمني في العراق.

ولم يتم التأكد من أسعار تلك العربات لأنها تختلف باختلاف نوعية تصفيحها والمعدات التي تحملها، لكنَّها بشكل واضح عززت من قدرات تنظيم «داعش» بشكل كبير. وأقرت وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي صفقة مبيعات للعراق تشمل ألف سيارة همر، بالإضافة إلى تصفيح أقوى وأسلحة رشاشة ومدافع بقيمة 579 مليون دولار.

وسيطر الجهاديون على الموصل في يونيو العام 2014 إثر هجوم أتاح لهم السيطرة على مناطق واسعة من البلاد، بعد انسحاب قوات الجيش التي تركت سلاحها. واستولى التنظيم على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية تابعة لأربع فرق عسكرية كانت تنتشر في منطقة الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

ويستخدم التنظيم سيارات الهمر التي استولى عليها في الموصل لتنفيذ عمليات تفجير انتحارية ضد القوات الأمنية في مناطق مختلفة لسهولة التمويه والاقتراب من قطاعات الجيش والشرطة. وحققت القوات الأمنية بمشاركة الحشد الشعبي تقدمًا عسكريًا في ديالى وصلاح الدين الواقعتين شمال بغداد. وتستعد القوات العراقية للهجوم على مدينة الرمادي لاستعادة السيطرة عليها بعد أسبوعين من سقوطها بأيدي التنظيم الجهادي.