إثيوبيا: فوز كاسح للائتلاف الحاكم في الانتخابات البرلمانية

حقق الائتلاف الحاكم في إثيوبيا فوزًا ساحقًا ومتوقعًا في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد الماضي، وفقًا للنتائج الجزئية التي نشرتها لجنة الانتخابات الأربعاء. وقال رئيس اللجنة الانتخابية ميرغا بيكينا إن الجبهة الديمقراطية الشعبية الثورية حصلت على 442 مقعدًا بعد انتهاء فرز بطاقات الاقتراع من أصل 547 مقعدًا في البرلمان.

وفازت الجبهة في العاصمة أديس أبابا بجميع المقاعد الـ23، بما فيها المقعد الوحيد الذي كانت تشغله المعارضة في البرلمان المنتهية ولايته. ويفترض أن يُعاد تكليف رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، الذي خلف ميليس زيناوي عند وفاته العام 2012.

وكانت نتائج الانتخابات محسومة ولم يكن ينتظر سوى معرفة حجم فوز الجبهة الشعبية. وهي أول انتخابات تجرى منذ وفاة رجل إثيوبيا القوي ميليس زيناوي بسبب المرض في 2012، بعد حكم دام أكثر من عشرين عامًا. وحقق الائتلاف الذي يهيمن على الحياة السياسية في البلاد منذ ربع قرن بلا منازع، فوزًا بغالبية ساحقة في انتخابات 2010، وخسر مقعدين فقط أحدهما للمعارضة والآخر لمرشح مستقل.

ورفض النائب الوحيد للمعارضة جيرما سيفو من حزب الوحدة من أجل الديمقراطية والعدالة خوض الصراع الانتخابي. وأرجأت اللجنة المشرفة على الانتخابات الاقتراع «إلى موعد غير محدد» في بودا الجنوبية وهي الدائرة الوحيدة التي تقدم إليها مرشح مستقل.

وتتهم أحزاب المعارضة الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية باستخدام وسائل استبدادية للاحتفاظ بموقعها المهيمن، مشيرةً إلى أن مرشحيها تعرضوا لمضايقات من قبل قوات الأمن ومنعت من القيام بحملات انتخابية.