المرصد السوري: «داعش» يسيطر على نصف مساحة سورية

عزز تنظيم «داعش» سيطرته على مساحة واسعة من الأراضي الممتدة على جانبي الحدود العراقية والسورية، عقب سيطرته على مدينة تدمر التاريخية في سورية، وبذلك سيطر على آخر معبر حدودي بين البلدين.

وخسرت قوات النظام آخر المعابر مع العراق بعد سيطرة «داعش» مساء أول أمس على معبر الوليد الحدودي، وبذلك باتت كل المعابر الحدودية مع العراق خارج سلطة النظام السوري، إذ يخضع معبر البوكمال في ريف دير الزور شرقا لسيطرة التنظيم، فيما يخضع معبر اليعربية (تل كوجر) في الحسكة شمال شرق لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أمس إن «(داعش) سيطر على محطة (ت 3) الواقعة في ريف تدمر، عقب انسحاب قوات النظام والمسلحين الموالين لها منها»، وفق ما ذكرته وكالة «فرانس برس» اليوم السبت.

وعلى صعيد آخر تمكن تنظيم «جبهة النصرة» وكتائب إسلامية من السيطرة على المشفى الوطني أمس بعد نحو شهرين من سيطرتهم على مدينة جسر الشغور في محافظة أدلب الشمالية.

95 ألف كلم مربع من سورية
أفاد المرصد السوري أمس الجمعة بأن «داعش» يسيطر على غالبية حقول النفط والغاز في سورية عقب سيطرته على حقل جزل للغاز قرب حقل شاعر الخاضع لسيطرة النظام السوري في حمص، وذلك بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أيام وتسببت بمقتل 48 عنصرًا من قوات النظام.

ويسيطر «داعش» على أكثر من 95 ألف كلم مربع من مساحة سورية، أي ما يوازي نصف مساحة البلد، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ «فرانس برس» إن النظام يسيطر فقط على 22% من مساحة سورية وتخضع باقي الدولة لسيطرة فصائل المعارضة أو «جبهة النصرة» والكتائب الإسلامية المتحالفة معها.

ومن جهته أكد النظام السوري أنه «لم يعد يسيطر إلا على مساحة لا تتعدى ربع مساحة الأراضي الحيوية في سورية».

ويمكن لـ «داعش» استخدام مدينة تدمر لشن هجمات باتجاه حمص ودمشق اللتين تعدان من أبرز معاقل النظام في عمق سورية.

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الجمعة على هامش قمة للاتحاد الأوروبي في لاتفيا «إلى الإعداد لقمة جديدة في جنيف» من أجل محاولة إيجاد حل للنزاع السوري الذي تسبب خلال أربعة أعوام بمقتل أكثر من 220 ألف شخص.

المزيد من بوابة الوسط