لقاء في طهران بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

وفد حركة «طالبان» خلال محادثات السلام في الدوحة، 8 يوليو 2019. (أ ف ب)

افتتح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، في طهران «لقاء أفغانيا» بين ممثلين عن حكومة كابل وحركة «طالبان»، على ما أظهر مقطع مصور مقتضب نشرته الوزارة.

وقبل أكثر من شهرين من الموعد الذي حددته واشنطن لإنجاز انسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان في 11 سبتمبر، دعا ظريف «شعب أفغانستان وقادتها السياسيين إلى اتخاذ قرارات صعبة لمستقبل بلادهم»، على ما جاء في بيان رسمي. ويتزامن ذلك مع تسجيل حركة «طالبان» تقدما عسكريا على الأرض، وفق وكالة «فرانس برس».

وإيران «قلقة جدا» من الوضع في أفغانستان المجاورة التي لها حدود مشتركة طويلة معها وهي تستضيف ملايين اللاجئين الأفغان منذ سنوات. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ظريف أسف «للنتائج السلبية لتواصل النزاع في أفغانستان ودعا الطرفين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات».

والأسبوع الماضي، غادرت كل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي قاعدة باغرام الجوية قرب كابل- مركز القيادة للعمليات ضد طالبان- لتختتم بذلك تدخلا عسكريا استمر 20 عاما في هذا البلد، بدأ بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

هجوم لـ«طالبان» على عاصمة ولاية في شمال غرب أفغانستان
وشنت حركة طالبان، الأربعاء، أول هجوم على عاصمة ولاية في شمال غرب أفغانستان منذ بدأت هجوما كبيرا على القوات الحكومية على ما أعلن مسؤولون محليون.

واندلع قتال عنيف في منطقة قلعة ناو عاصمة ولاية بادغيس بعدما هاجم المسلحون كل الأقاليم المحيطة بالولاية، وفق وكالة «فرانس برس». وقال حاكم بادغيس حسام الدين شمس للصحفيين في رسالة نصية: «العدو دخل المدينة، سقطت كل الأقاليم. القتال بدأ داخل المدينة».

من جهته، أكد رئيس مجلس ولاية بادغيس عبد العزيز بك وعضو المجلس ضياء غول حبيبي، أن القتال بين «طالبان» والقوات الحكومية اندلع داخل المدينة. وقال بك لوكالة «فرانس برس»: «القتال مستمر في مختلف أنحاء المدينة الآن»، مضيفا أن بعض مسؤولي الأمن استسلموا لـ«طالبان» خلال الليل.

من جانبها قال حبيبي إن حركة طالبان دخلت مقر الشرطة في المدينة والمكتب المحلي لوكالة الاستخبارات الأفغانية «مديرية الأمن الوطني»، وأضاف أن «مسؤولي مجلس الولاية فروا إلى معسكر للجيش في المدينة والقتال مستمر في المدينة».

المزيد من بوابة الوسط