بلينكن يشدد في أول اتصال مع الصين على احترام حقوق الأقليات

وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن في واشنطن. 4 فبراير 2021 . (أ ف ب)

شدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في أول اتصال مع الحكومة الصينية منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة، على ضرورة احترام حقوق الأويغور والتيبت وهونغ كونغ، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وكتب بلينكن في تغريدة على «تويتر» بعد اتصال هاتفي مع المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الصينية يانغ جيشي «قلت بوضوح إن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن مصالحنا القومية وستكافح من أجل قيمنا الديمقراطية وستحاسب بكين على أي انتهاك للنظام الدولي».

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن بلينكن أكد أن «الولايات المتحدة ستواصل الكفاح من أجل حقوق الإنسان والقيم الديمقراطيّة، بما في ذلك في شينجيانغ والتيبت وهونغ كونغ»، مضيفة أن وزير الخارجية الأميركي «حث الصين على الانضمام إلى المجتمع الدولي في إدانة الانقلاب العسكري في بورما».  

وقال بلينكن إن الولايات المتحدة ستحاسب بكين «على جهودها لتهديد الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك عبر مضيق تايوان، وتقويضها النظام الدولي القائم على القواعد»، وكان بلينكن أكد خلال جلسة الاستماع المخصصة للمصادقة على تعيينه أنه سيواصل نهج الرئيس السابق دونالد ترامب تجاه الصين وهي إحدى نقاط الاتفاق النادرة بين الإدارتين السابقة والحالية.

وقال حينذاك إنه يتفق مع تصميم وزارة الخارجية في عهد ترامب على أن بكين تنفذ إبادة جماعية في منطقة شينجيانغ الغربية، حيث تقول جماعات حقوقية إن أكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من المسلمين الناطقين بالتركية قد تم اعتقالهم في معسكرات.

وصعدت بكين أيضًا من حملتها القمعية في هونغ كونغ واعتقلت ناشطين مهمين بعدما فرضت قانونا جديدا ضد التخريب في أعقاب احتجاجات كبيرة في المركز المالي الذي كانت أكدت أنها تضمن منحه نظاما منفصلا، ومع ذلك تبنى بايدن الخميس لهجة أكثر تصالحا في خطاب حول السياسة الخارجية الخميس، مؤكدا أن الولايات المتحدة «ستتصدى» للصين لكن «نحن مستعدون للعمل مع بكين عندما يكون ذلك في مصلحة أميركا».

وأشار بلينكن في وقت سابق إلى أن قضية تغير المناخ تشكل مجالا للتعاون بين البلدين اللذين يعتبران أكبر مصدرين لانبعاثات الغازات المسببة الاحتباس الحراري في العالم، وتقيم بكين منذ فترة طويلة علاقات مميزة مع بورما حيث دعمت المجلس العسكري الذي أفسح المجال للديمقراطية قبل عقد بدعم من الولايات المتحدة، لكن الجيش البورمي قام بانقلاب في هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا واعتقل السياسية المدنية أونغ سان سو تشي في ما وصفته وسائل الإعلام الحكومية الصينية بأنه «تعديل وزاري كبير».

ودان الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تعهد بتعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، بشدة الانقلاب وهدد بفرض عقوبات إذا لم يتخل الجيش عن السلطة.

المزيد من بوابة الوسط