كندا: سكان بالعاصمة يسعون لتغيير اسم «ترامب» الذي يحمله شارعهم

لافتة طريق تحمل اسم «جادة ترامب» في أحد أحياء أوتاوا. 26 يناير 2021 (أ ف ب)

يسعى أهالي حي في أوتاوا إلى تغيير اسم شارعهم «جادة ترامب» الذي أصبح مصدر إحراج لهم بعدما كان يثير الاهتمام، وتُطلّ على جادة ترامب الواقعة على الجانب الغربي للعاصمة الكندية، منازل مسقوفة بالقرميد لكل منها مرآبان ومساحة للأطفال للعب الهوكي، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وحي سنترال بارك الذي تأخذ شوارعه أسماءها من شوارع نيويورك، تم بناؤه في أواخر ثمانينات القرن الماضي، قبل وقت طويل على دخول قطب العقارات الأميركي معترك السياسة، وهناك أيضا ماديسون بارك وشارع بلومينغديل ومانهاتن كريسنت وستاتن واي.

وانتقلت بوني بويرينغ إلى المنطقة في 2008. وقالت لوكالة «فرانس برس»، عندما «كنت أخبر الناس أنني أقيم في جادة ترامب وأضيف نعم دونالد نفسه كان الناس يبتسمون بتكلف والبعض يعبر عن الأسف، هذا النوع من ردود الفعل»، وتضيف: «لكن الآن، بعدما قوّض الديمقراطية وحرض على تمرد، هجوم عنيف على الكابيتول الأميركي، حان الوقت لتغيير اسم شارعنا»، معتبرة أن «ترامب لا يستحق هذا الشرف، وأعتقد أنه من غير اللائق أن يطلَق اسمه على شارع هنا في عاصمة كندا».

وبدأ المسؤول في بلدية أوتاوا رايلي بروكينغتون هذا الأسبوع في جمع التأييد لتغيير الاسم من أشخاص تطل منازلهم على الشارع، وبعض الأهالي دأبوا منذ سنوات على تقديم التماسات لسلطات المدينة لتغيير اسم الشارع لكن بروكينغتون عارض ذلك خشية إهانة ترامب خلال وجوده في السلطة.

وقال بروكينغتون «كنت أخشى أن يكون لذلك تداعيات على كندا، أن يعلن ترامب تدابير عقابية إذا بلغه أن العاصمة الوطنية لكندا تسعى لإزالة اسمه عن لافتة الشارع»، وأضاف «مع خروجه من البيت الأبيض، أشعر أن الوقت مناسب لمحاولة القيام بذلك»، وينبغي أن يوافق 50% من الأهالي على تغيير الاسم من أجل إطلاق آلية يمكن أن تستغرق أشهرا.

وهذا الوقت طويل بالنسبة لدايان هوسكر التي كانت تقوم بنزهة مع كلبها بعد ظهر الثلاثاء، وقالت إن اسم الشارع «كان بدعة أولا، طريقة مرحة لبدء محادثة عندما تخبر الناس أين تقيم»، وأضافت «بات الآن إحراجا»، وتابعت «الرجل غبي ولا يعجبني نهجه السياسي».

وفي مكان قريب أطل رجل برأسه من باب منزله لينادي ابنه ويطلب منه الدخول من البرد، وهز رأسه موافقا، وتغيير الاسم يتطلب لافتات جديدة وأيضا خرائط وعناوين بريدية لـ62 بيتا، وهناك أيضا مسألة اختيار اسم جديد.

ومعظم الأسماء الأخرى المستوحاة من نيويورك مأخوذة في أوتاوا، وتسمية الشارع برقم مثل الجادة الخامسة «فيفث افنيو» غير ممكنة، وشرحت بورينغ «لدينا شارع يحمل مثل هذا الاسم في أوتاوا»، وعبرت عن الأمل «في أن نتوصل لاسم يعجب الجميع»، وختمت بـ«التأكيد البعض يقول أي اسم سيكون أفضل».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط