حصيلة جديدة.. مصرع 207 أشخاص في «هجوم الأربعاء» غرب إثيوبيا

فتاة في قرية بيسوبر في منطقة تيغراي بإثيوبيا، 9 ديسمبر 2020. (أ ف ب)

قالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إن 207 أشخاص قتلوا، الأربعاء، في هجوم شنه مسلحون في غرب إثيوبيا، ما يمثل ضعف الحصيلة التي أعلنتها سابقا.

وسبق أن أعلنت الهيئة الحكومية المستقلة، الأربعاء، أن 100 شخص قتلوا أثناء نومهم، فيما أحرقت محاصيلهم في هجوم وقع قبل الفجر في منطقة ميتيكل بمنطقة بني شنقول-غوموز، لكنها عادت، الجمعة، وقالت إن «الضحايا هم 133 رجلا و35 امرأة و17 طفلا أحدهم عمره ستة أشهر و20 مسنا» حسب وكالة «فرانس برس».

عانت ميتيكل من سلسلة من الهجمات الدامية خلال الأشهر الماضية. ويتألف معظم سكان المنطقة من إثنيات «شناشا» و«أورومو» و«أمهرة»، والمجموعتان الأخيرتان تشكلان أكبر مجموعتين في إثيوبيا. ويتهم القادة المحليون أفرادا من إثنية «غوموز» بالوقوف وراء أعمال العنف.

وقالت لجنة حقوق الإنسان إنه في أعقاب هجوم الأربعاء، بدأ العمل «للتعرف على الضحايا بمساعدة الناجين وبطاقات الهوية»، وكررت دعوة «الجهات المعنية لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة للضحايا والمشردين جراء الهجوم».

- مسلحون يقتلون مئة شخص في غرب إثيوبيا

وأضافت أن نحو عشرة آلاف فروا من منطقة بيكوجي كيبيلي، واتجهوا إلى مدينة بولن الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا والتي لجأ إليها سابقا «آلاف النازحين». وقال شاهد عيان للجنة إن «مدينة بولن مكتظة. والطرق المؤدية إلى المدينة تعج بالنازحين وقطعان ماشيتهم».

وقالت السلطات الإقليمية، الخميس، إن قوات الجيش قتلت 42 مسلحا يشتبه أنهم شاركوا في المذبحة، دون إعطاء تفاصيل عن انتمائهم.

جهود الحكومة «لم تسفر عن نتائج»
وكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في تغريدة على «تويتر»، الخميس، أن «المجزرة في منطقة بني شنقول-غوموز هي مأساة كبيرة»، معترفًا بأن جهود الحكومة لحل المشكلة «لم تسفر عن نتائج».

وسبق أن قال أحمد في أكتوبر إن مقاتلين «مسلحين ومدربين» في ولاية النيل الأزرق السودانية المجاورة كانوا وراء أعمال العنف في المنطقة، وحث الخرطوم على معالجة المشكلة. وقال آبي إن الهجوم الأخير كان يهدف إلى «بث الشقاق في صفوف القوة الكبيرة» المنتشرة في منطقة تيغراي الشمالية التي تحدت الحكم.

ولا يُعرف بوجود صلة بين أعمال العنف في بني شنقول-غوموز والعمليات العسكرية في تيغراي حيث قُتل الآلاف في النزاع، وفق مجموعة الأزمات الدولية، وفر أكثر من 50 ألفا عبر الحدود إلى السودان.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط