حزب «ميركل» المحافظ يختار زعيمه خلال مؤتمر افتراضي يناير المقبل

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تضع كمامة في ختام مؤتمر صحفي في مقر المستشارية في برلين في 25 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

أعلن الحزب المحافظ الذي تتزعمه أنغيلا ميركل، الإثنين، أنه سينظم في 15 و16 يناير مؤتمرا افتراضيا لانتخاب رئيس جديد ومرشح محتمل لمنصب المستشارية في 2021.

وحدد حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي تاريخ المؤتمر في رسالة على تويتر بعدما أرجأ الموعد مرتين. وخلال المؤتمر سيتم اختيار أحد المرشحين الثلاثة في تصويت إلكتروني في 16 يناير. وسيثبت المندوبون الفائز عبر تصويت بالبريد تعلن نتائجه في 22 من الشهر نفسه، وفق «فرانس برس».

مؤتمر المندوبين
وأعلن الأمين العام للحزب بول زيمياك خلال مؤتمر صحفي «في 22 يناير سيكون هناك عملية فرز علنية وستعلن اللجنة الانتخابية النتيجة»، مشيدا بهذا الاقتراح الإلكتروني بوصفه «سابقة في المشهد السياسي الألماني». ومؤتمر المندوبين سيعقد عبر دائرة الفيديو المغلقة بسبب وباء كوفيد-19 الذي أرغم ألمانيا على فرض إغلاق جزئي حتى العاشر من يناير.

وسيخلف أحد المرشحين الثلاثة أنغريت كرامب كارنباور التي كانت تعتبر خليفة ميركل لكنها تخلت عن منصبها في فبراير بسبب ضعف سلطتها على الحزب. وكان من المقرر تنظيم المؤتمر الحزبي في أبريل، قبل أن يؤجل إلى ديسمبر بسبب فيروس كورونا.

تنحي ميركل
وسيكون على أعضاء «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الاختيار بين المعتدل أرمين لاشيت الذي يترأس مقاطعة شمال الراين فيستفاليا، والليبرالي فريدريك ميرتس الذي يعد خصما تاريخيا لميركل، ونوربرت روتغين الخبير في السياسة الخارجية. ومن المرجح أن يكون الفائز بينهم مرشح اليمين في الانتخابات التشريعية المقبلة في سبتمبر 2021 حين تتنحى ميركل بعد 16 عاما أمضتها في المستشارية.

-  ألمانيا تقترح تنظيم انتخابات في 26 سبتمبر 2021 لخلافة ميركل

ولكن ثمة مرشح آخر لحمل لواء المعسكر المحافظ، هو ماركو سودير (53 عاماً) رئيس وزراء بافاريا وزعيم «الاتحاد الاجتماعي المسيحي» الحزب الشقيق لحزب ميركل في بافاريا. وبات سودير إحدى الشخصيات الأكثر شعبية في ألمانيا بفضل إدارته الفاعلة للجائحة في ولايته.

أفضلية لسودير
وتعطي أحدث الاستطلاعات الأفضلية لسودير على ميرتس. وميرتس (64 عاما) ملياردير يعتبر محافظا متشددا، لكن سياسته الشديدة الليبرالية لا تحظى بشعبية كبيرة في ظل ضرورة تدخل الدولة للحد من الخسائر الناتجة من أزمة فيروس كورونا المستجد.

لكن «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» لم يدعم مرشح بافاريا سوى مرتين، في انتخابات 1980 و2002 التي أفرزت في المرتين فوزا للمعسكر الاشتراكي الديمقراطي. ويتصدر حزبا «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» و«الاتحاد الاجتماعي المسيحي» نوايا التصويت بأكثر من 35 بالمئة، متقدمين على «حزب الخضر» (نحو 17 بالمئة) و«الحزب الاشتراكي الديمقراطي» و«البديل من أجل ألمانيا» (يمين متطرف).

وسيكون وزير المال الحالي أولاف شولتز مرشح «الحزب الاشتراكي الديمقراطي» لمنصب المستشار.

المزيد من بوابة الوسط