«فرانس برس»: سقوط صواريخ على العاصمة الإريترية أطلقت من تيغراي الإثيوبية

جندي إثيوبي يتفقد بقايا صاروخ. (أرشيفية: الإنترنت)

سقطت صواريخ أُطلقت من منطقة تيغراي شمال إثيوبيا على العاصمة الإريترية أسمرة، السبت، وفق ما قال دبلوماسيان لوكالة «فرانس برس»، في أحدث مؤشر على انتشار النزاع الإثيوبي الداخلي إلى خارج حدود البلد.

وقال أحد الدبلوماسيين إن «التقارير التي نتلقاها تشير إلى سقوط صواريخ عدة قرب المطار» في أسمرة.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام العام 2019، في 4 نوفمبر عملية عسكرية في تيغراي، في تصعيد لعداء طويل مع «جبهة تحرير شعب تيغراي» الحاكمة في المنطقة.

وأُبلغ عن سقوط مئات القتلى في النزاع بثاني أكبر الدول الأفريقية لناحية عدد السكان، بعضهم في مذبحة مروعة وثّقتها منظمة العفو الدولية. ونزح آلاف نحو السودان المجاور هربا من القتال والقصف الجوي في تيغراي.

وتتهم «جبهة تحرير شعب تيغراي» آبي أحمد بتلقي دعم عسكري من إريتريا، وهو ما تنفيه أديس أبابا. وهدد القيادي في الجبهة غيتاشيو رضا، في وقت سابق السبت بالرد على ذلك عبر «هجمات صاروخية» على أسمرة ومدينة مصوع الساحلية في إريتريا.

ولم يتضح حتى الآن عدد الصواريخ ومكان إطلاقها في تيغراي وإن كانت أصابت هدفها والضرر الذي خلفته. ونقل راديو «إرينا» الذي يديره مهاجرون إريتريون من باريس ويدعم المعارضة، عن سكان من أسمرة سماع «أربعة انفجارات في الإجمال».

وقطعت الاتصالات في تيغراي منذ بداية النزاع. ولم يصدر رد فعل مباشر عن إريتريا أو «جبهة تحرير شعب تيغراي».

وهيمنت الجبهة على السياسة الإثيوبية لنحو ثلاثة عقود وخاضت بين عامي 1998 و2000 حربا حدودية دموية خلّفت آلاف الضحايا. ووصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018، وحاز جائزة نوبل بعد ذلك بعام، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى جهوده في التقارب مع إريتريا.

المزيد من بوابة الوسط