عرض عسكري ضخم في كوريا الشمالية وسط جائحة «كورونا»

عرض عسكري في بيونغ يانغ. فبراير 2018. (أرشيفية: الإنترت)

نظمت كوريا الشمالية، اليوم السبت، عرضًا عسكريًّا ضخمًا، وسط أوضاع دولية مثقلة للغاية، خاصة بسبب وباء «كوفيد - 19»، حيث نظم العرض في مناسبة الذكرى 75 لتأسيس حزب العمال الذي يحكم البلاد منذ 72 سنة بصفته الحزب الوحيد في البلاد، حيث ينص الدستور أن «تجرى جميع أنشطة البلاد تحت إدارة حزب العمال الكوري».

وقال مصدر عسكري لوكالة «رويترز»: «هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها العرض في ساعات الصباح الأولى»، وتوقع حضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضاف المصدر: «لكنني لن أقف كثيرًا عند التوقيت في الوقت الراهن؛ لأننا لا نعرف ما إذا كانت وسائل الإعلام الرسمية ستنشر تقريرًا عن العرض أم لا».

من جهتها قالت هيئة الأركان العامة في كوريا الجنوبية في بيان: «جرى رصد إشارات تدل على عرض عسكري يتضمن معدات وأعدادًا كبيرة من الأشخاص  في ميدان كيم إيل سونغ في وقت مبكر من صباح اليوم»، مضيفة أن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية «تراقب الحدث عن كثب».

وتوقع مسؤولون كوريون جنوبيون قبل أيام أن كيم قد يستغل هذا الحدث لاستعراض القوة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر بعد تعثر محادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التجارية منذ أسابيع آلاف الجنود الكوريين الشماليين وهم يتدربون على العرض، وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن كوريا الشمالية قد تستغل العرض لكشف النقاب عن صاروخ باليستي جديد عابر للقارات أو صاروخ باليستي جديد تطلقه الغواصات.

وكانت آخر مرة تبث فيها كوريا الشمالية عرضًا عسكريًا على الهواء مباشرة عبر شاشات التلفزيون في العام 2017 عندما عرضت عديد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

وأغلقت كوريا الشمالية حدودها في يناير الماضي للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد»، وخلافًا للعروض السابقة، لم تتم دعوة أي وسيلة إعلامية أجنبية، وجرى إغلاق عديد السفارات بسبب القيود الصحية، مما يجعل عدد المراقبين الأجانب محدودًا، حيث يفرض المجتمع الدولي سلسلة من العقوبات الصارمة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي والصواريخ الباليستية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط