تظاهرات ضد ترشح الرئيس لولاية جديدة في ساحل العاج

متظاهرون ينصبون جاحزا في مدينة أبيدجان في 13 أغسطس 2020. (فرانس برس)

جرت تظاهرات متفرقة، الخميس، في أبيدجان ومحيطها احتجاجا على ترشح الرئيس الحسن واتارا لولاية ثالثة، كما ذكر صحفيون من وكالة «فرانس برس» وبدعوة من المعارضة والمجتمع المدني، نصبت مجموعات من المتظاهرين حواجز وأحرقت إطارات في أحياء عديدة من المدينة التي يسكنها نحو خمسة ملايين نسمة.

وأعلنت السلطات حظر هذه التظاهرات في بيان لوزير إدارة الأراضي صديقي دياكيتي، بثه التلفزيون الحكومي، وقال أحد المتظاهرين ايرفيه سيكا في حي أنونو: «نتظاهر من أجل رحيل الرئيس واتارا لأن ترشحه انتهاك للدستور ولا نقبل بولاية ثالثة له».

وفي حي يابوغون الشعبي أدت تظاهرات بين الشرطة ومتظاهرين إلى توقف حركة السير في محيط القصر العدلي. وقال أحد سكان الحي إن «السيارات تعود أدراجها والعديد من الموظفين لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم».

وفي بور بوي الساحلي، أغلق عشرات المتظاهرين الطريق الرئيسي. وقد رفع بعضهم لافتات كتب عليها «أدو ارحل!» مستخدمين الأحرف الأولى من اسم الرئيس الحسن دراماني واتارا، في المقابل، في حي كوكودي الراقي، حيث يقيم رئيس الدولة وشخصيات عديدة، نجحت قوات مكافحة الشغب التي نشرت بأعداد كبيرة، في المحافظة على الهدوء.

وكان رجال الشرطة يقومون بتفتيش جسدي للمارة. وقد أوقفوا مجموعة من النساء اللواتي كن يرددن النشيد الوطني ويحملون أعلام بلدهن، في بونوا «50 كلم شرق أبيدجان» مدينة سيمون غباغبو السيدة الأولى السابقة، جرت مواجهات بين متظاهرين والشرطة أدت إلى إغلاق الطريق الدولي الذي يقود إلى غانا.

وكان واتارا «78 عاما» أعلن الخميس في كلمة بثها التلفزيون ترشحه، مشيرا إلى أن الدستور يسمح له بذلك. وتحدث عن «وضع الظروف القاهرة» بعد الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء أمادو غون كوليبالي، الذي كان مرشح الحزب الحاكم «تجمع أنصار هوفويت للديمقراطية والسلام».

وأثار إعلان الرئيس الترشح لولاية ثالثة عاصفة من الانتقادات في البلاد، صدرت عن المعارضة والمجتمع المدني اللذين اعتبرا ترشحه غير قانوني وخطيرا على السلام.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط