«النواب» الأميركي يؤيد إزالة تماثيل شخصيات كونفدرالية من الكابيتول

تماثيل بعضها لشخصيات كونفدرالية في مبنى الكابيتول في واشنطن بتاريخ 11 يونيو 2020. (أرشيفيو: فرانس برس)


أقر أعضاء مجلس النواب الأميركي مشروع قانون ينص على إزالة تماثيل شخصيات خدمت الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية في القرن التاسع عشر من مبنى الكابيتول.

وبينما صوّت 305 نواب مقابل 113 لصالح الإجراء في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، إلا أنه لا يزال بانتظار إقراره من قبل مجلس الشيوخ الذي يشكّل الجمهوريون غالبية أعضائه، وفق وكالة «فرانس برس». كما سيتعيّن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عارض بشدة إزالة تماثيل شخصيات تاريخية، التوقيع على المشروع ليصبح قانونا.

وينص مشروع القانون على إزالة تماثيل أشخاص خدموا الكونفدرالية طوعا من «كابيتول هيل»، مقر الكونغرس. ويذكر أن ولايات جنوبية عدة حاولت الانفصال خلال الحرب الأهلية «1861-65» لتشكّل جمهورية مستقلة مؤيدة للعبودية. كما ينص المشروع على إزالة تماثيل ثلاثة أشخاص أيّدوا إما العبودية أو نظرية تفوّق العرق الأبيض.

اقرأ أيضا: أميركا تنشئ قوة لحماية التماثيل وسط تظاهرات مناهضة للعنصرية

ويرى ناشطون والعديد من الأميركيين من أصول أفريقية في أعلام معارك ونصب الكونفدرالية رموزا للعنصرية، بينما يعتبرها آخرون خصوصا البيض في جنوب البلاد إرثا تاريخيا. وفي منتصف يونيو، أزيلت من مبنى الكابيتول لوحات لأربعة نواب كبار من القرن التاسع عشر خدموا الكونفدرالية.

وأزيلت لوحات الرجال الأربعة الذين ترأسوا جميعا مجلس النواب في الماضي بأمر من رئيسة المجلس الحالية نانسي بيلوسي. ويحتدم النقاش في الولايات المتحدة بشأن إرث العنصرية والعبودية في البلاد منذ مقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد على أيدي شرطي أبيض في مينيابوليس بتاريخ 25 مايو.

وأفادت النائبة عن كاليفورنيا كارين باس التي تترأس كتلة السود في الكونغرس: «بنى أجدادي الكابيتول، لكن لا تزال هناك العديد من النصب المقامة من أجل الأشخاص ذاتهم الذين استعبدوا أجدادي». وأضافت أن هذه التماثيل تمثّل «القبول بنظرية تفوّق العرق الأبيض والعنصرية».

المزيد من بوابة الوسط